تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ 52 ]

الكلام عن حديث علي وبعد ، فقد أنهينا الكلام على حديث ابن عباس ،

وقدمنا الادلة على أنه صحيح لاسبيل للحياد عن القول بصحته ، وفيما

يلي نذكر حديث علي ، وهو إن لم يشتهر كحديث ابن عباس ، إلا أنه ورد

من ثلاث طرق أو طريقين صحيحة ، وطرق أخرى عن علي ضعيفة ، لكنها

مختلفة المخارج ، فليس فردا كحديث ابن عباس . الطريق الاولى :

رواية الصنابحي عن علي عليه السلام ، فقد أخرج الحافظ إلامام عبد

الله بن الامام أحمد في زياداته على كتاب مناقب علي لابيه فقال :

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وهو إمام ثقة حافظ صاحب السنن ،

عن محمد بن عبد الله الرقاشي ، وهو ثقة حجة ومن رجال الصحيحين قال

، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن سلمه بن كهيل ، عن سويد بن غفلة ،

عن الصنابحي عن علي مرفوعا (أنا دار الحكمة وعلي بابها) وهذا إسناد

متصل ، ورجاله أئمة ثقات ، وشريك إمام حافظ . وبهذا الاسناد المتصل

يسقط جميع ما جاء من روايات الضعفاء والمضعفين ، مما يخدش في

الرواية المتصلة في إسناد شريك ، في رواية الرومي عنه . وأما

الترمذي فرواه من حديث الرومي محمد بن عمر ، عن شريك ، عن

------------------------------------------------------------------------

دفع الارتياب عن حديث الباب · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دفع الارتياب عن حديث البابص ٥١