ويصف عمر بالتواطؤ مع اليهود وفرض الثقافة اليهودية على الناس. وزيد بن ثابت جامع القرآن بأنه يهودي. بل كل طائفة السنة عنده متأثرة بالثقافة اليهودية. والبخاري مشكك في دين الله وكتابه بمنزلة قصة راسبوتين.
وهو يعلم أن هذا الطعن فيه يلزم منه الطعن في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. إذ زوجه ابنته وبايعه وكان وزيرا مخلصا له وناصحا أمينا وسمى ولده باسمه كل ذلك باعتراف الشبعة.
ولا يتورع لسانه الساخر من التهكم بأزواج النبي وأصحابه حتى إنه يصف عائشة بأنها متساهلة في دينها وأنها تواطأت مع أبيها وحفصة وأبيها لإجبار النبي على شرب السم ليموت.
لقد آثرت أن أكشف حقيقته من خلال كتبه.
ولأجعل من كتابه المسمى (الانتصار) أكبر سبب للانهزام.
وبعدما انخنس وهرب طيلة سنة حتى الآن بعدما أوردت له ثلاثين سؤالا بناء على طلبه هو. وذلك يوم أن عرض على الناس أن يناقشوه حول ما ورد في كتابه المسمى (ألف سؤال).
فانخنس حتى من السؤال الأول.
وقد آثرت أن أقرأ مجلدات هذا الكتاب التي تبلغ العشرة تقريبا. بالإضافة إلى كتابيه (الوهابية والتوحيد) وكتاب (ألف سؤال وإشكال).
لقد استغل في هذا الكتاب (الانتصار) عدم تخصص الإخوة السنة وعدم تفرغهم لمتابعة كل تدليساته التي تستغرق الوقت والمتابعة، وعمل من نفسه بطلا من خلال هذا الكتاب على حسابهم.
وقد قاموا بجهد رائع في الرد ولكن مع الكوراني وتدليساته ولبسه الحق بالباطل يحتاج الأمر مزيد تفرغ وتتبع وعناية.
وأنا إذ أتوجه إليهم بالشكر على ما قدموا. أقدم بدوري هذا الجهد المتواضع لأكشف رمزا من رموز الكذب والتدليس. وليكتبه التاريخ في الكذابين.
رأينا في الكوراني من خلال هذه الرحلة: