تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التطاول على الصحابة والطعن في دينهم مهاجرين وأنصارا. لا سيما في حق عمر. وتصريحه بأنه يحرف القرآن ويحرق السنة ويتآمر لقتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه ابن صهاك الزانية. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» (رواه مسلم).

الكذب الكثير. كذب حتى على الحشرات حيث زعم أن النملة تتخيل أن ربها له قرون مثلها.

التدليس - الخيانة العلمية – والتهويل والتشنيع على الخصم المتطلب للكذب.

قلة الأدب والتطاول على الذات الإلهية حتى إن ليصف الله بأن له مساعدون وأنه يستعمل الفيتو. ويسأل عن وزنه بالكيلو.

تفضيل علي بن أبي طالب على القرآن وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه يسبق رسول الله إلى دخول الجنة.

إعتقاد أن صفات الله عين ذاتية والأئمة في مذهبه هم أسماء الله فيلزم أن يكونوا هم الله.

الشرك حيث علق قلوب اليائسين من رحمة الله بالأئمة. وجعل النبي وأهل بيته أجزاء مستخرجة من الله.

شخصية نزاعة إلى الخصومة وتسليط لسانه الحاد حتى على مشايخ مذهبه. حتى وصفه أصحاب مذهبه بالعدواني.

شخصية مملوءة بالخيالات وظن السوء تحولت معها هذه الخيالات إلى مصدر فقه وتحليلات. فتراه يستنبط من أحاديث النهي عن رفع البناء على القبور بأنها إفك افتراه أبو بكر وعمر حتى لا يستجير أهل البيت بالنبي عند قبره.

شخصية كثيرة التناقض باعتراف شيعته وأبناء مذهبه قبل أبناء الموصوفين بالعامة.

تهور غير مسئول في اتهام الآخرين بشكل يعطي في ذهن القارئ بأن الكاتب شاب في مقتبل عمره يمر بمرحلة الطيش والمراهقة.

وقد ختمت هذا بإيراد مسألتين خطيرتين:

1- قوله بأن النبي وأهل بيته ليسوا مثلنا وأنهم أجزاء نورانية خلقهم الله من نوره. توقعانه في الكفر.

2- قوله بأن عليا والرسول أفضل من القرآن. والقرآن كلام الله وكلام الله صف من صفاته. وصفات الله هي عين ذاته كما صرح به الكوراني.

فهرس موضوع

علي الكوراني · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علي الكورانيص ٢١٢