لعلك أخذت هذا التفسير المزاجي من أصحابك الذين لهم تخمينات وأهواء كاذبة في تفسيرات لبعض الأحرف القرآنية. مثل قولهم في (كهيعص):
الكاف اسم كربلاء. والهاء هلاك العترة. والياء يزيد. وهو ظالم الحسين. والعين عطش الحسين. والصاد صبره. (الاحتجاج2/273 كمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه الملقب بالصدوق ص461 نوادر المعجزات194 للطبري الرافضي مناقب آل أبي طالب3/227 مدينة المعاجرز للبحراني8/57 بحار الأنوار14/178 تفسير الصافي3/272).
يمكن تكفير الكوراني بمقتضى قاعدة كورانية
ترى هل يكفر الكوراني بالقاعدة الكورانية؟
وما هي القاعدة الكورانية؟
القاعدة الكورانية تقول بأن أسماء الله وصفاته هي عين ذاته.
قال الكوراني ما يلي:
« يعتقد الشيعة إجماعا أن صفات الله هي عين ذاته»
(الانتصار 2/144 للكوراني).
والآن تنبهوا جيدا إلى التصريحات المنسوبة للأئمة عند الرافضة وهي:
عن أبي عبد الله قال « نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد« (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر).
وهذا تشبيه كلي بالله حيث لم يقولوا أنهم بعض أسماء الله. قال تعالى ﴿ وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ 180 [الأعراف].
فيلزم من هذا أن يصير الأئمة هم الله. لأن أسماء الله هي عين الله.
وهذا هو الكفر بعينه.
وكذلك يعتقد الشيعة أن صفات الله هي عين ذاته.
والقرآن كلام الله. وكلام الله صفة من صفات الله تعالى.
ومن فضل مخلوقا على صفة الله فقد فضله على الله لأن الصفة هي الذات.
والشيعة يعتقدون أن من سب عليا فقد سب الله ومن أحب عليا فقد أحب الله.
وصفة الله (الكلام) أولى بالله من علي.