تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على كل حال يمكنك أن تجد الرواية في هذه المصادر (الإيضاح- الفضل بن شاذان الأزدي ص79 المسترشد- محمد بن جرير الطبري (الشيعي) ص354 دلائل الإمامة- محمد بن جرير الطبري (الشيعي) ص511 شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج1 ص 211 الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج 1 ص200 مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج 1 ص 397 بحار الأنوار للمجلسي ج13 ص334).

ورواة هذه الرواية مجاهيل.

ولماذا لم يطلق على عائشة من النبي ما دام التفويض بيده؟

قال الكوراني:

« وبما أني لا أعلم يقيناً بنزع اللقب عنها شرعاً، فيجوز لي أن أسميها أم المؤمنين، وإن كانت مسئولة عند الله تعالى عن دماء عشرين ألفاً، سببت قتلهم من أبنائها! ولم تعلن ندمها ولا توبتها من ذلك، ولا دفعت دياتهم!!» (الانتصار2/105).

التعليق:

وجب عليك أن تسأل نفسك هذا السؤال: لماذا لم يطلق علي عائشة من النبي قياما بواجب النصح. إن هذا لا يزيدكم إلا فتحا لباب الطعن في علي بأن يقول الناس:

لماذا لم يطلقها من النبي؟

لا تقل لي هذه المرة بأنه كان مكرها، ولا أقبل منك أن تكرر لي هذه العبارة المبكية والمثيرة للشفقة:

((((( إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني))))).

بل إن هذا وجه من وجوه تفضيل علي على النبي. وذلك بأن جعلوا لعلي بن أبي طالب وصاية على النبي وكأن النبي كان قاصرا عن معرفة مصلحة نفسه. فجعلوا عليا مرشدا له مقررا من تناسب أن تبقى مع النبي ومن يجب أن تحرم منه.

إن النبي نفسه لم يجعل لنفسه مثل هذا الحق بشأن تطليق ابنته فاطمة من علي فكيف يعطي مثل هذا الحق لعلي؟

ماذا بعد هذا الانحراف وتلك السخافة؟

أين عقولكم؟ أيبلغ بكم الأمر أن النبي يجعل طلاق زوجاته بيد غيره؟

لا يجوز إقحام العقل

ومن تناقضات الكوراني في شأن أسماء الله وصفاته تصريحه بما يلي:

قال الكوراني « نحن لا نرضى بإقحام العقل القاصر فيما لا يعلم عن ذات الله وصفاته عز وجل» (الانتصار2/318).

علي الكوراني · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علي الكورانيص ٢٠٧