أضاف البوطي: « ورجعت إلى آخر ما كتبه أبو الحسن الأشعري – وهو كتاب الإبانة – فرأيته هو الآخر يقول كما يقول ابن تيمية. واقرؤوا كتاب الإمام أبي الحسن الأشعري (الإبانة) الذي يقول فيه: نؤمن أن لله يدًا كما قال، وأنه استوى على العرش كما قال ». « إذن، فلماذا نحاول أن نعظم وهمًا لا وجود له؟ ولماذا نحاول أن ننفخ في نار شقاق؟ والله سبحانه وتعالى سيحاسبنا على ذلك » (ندوة اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر 264-265. مجموعة محاضرات ألقيت في البحرين عام25/2/1985) انتهى كلامه النفيس.
قال ابن تيمية: « وإذا كان المسلمون يكفّرون من يقول: إن السماوات تُقِلّه أو تُظِلّه لما في ذلك من احتياجه إلى مخلوقاته، فمن قال: إنه في استوائه على العرش محتاج إلى العرش كاحتياج المحمول إلى حامله، فإنه كافر» (مجموع الفتاوى ص2/88).
النبي جعل طلاق نسائه بيد علي
قال الكوراني « رأيت في بعض مصادرنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى نساءه بطاعة علي عليه السلام من بعده، وأعطاه حق نزع اللقب عن التي تستوجب ذلك منهن!! وهذه مسألة تحتاج إلى بحث أيضاً .. ولم أبحثها إلى الآن .
التعليق:
يقصد العلامة الكوراني بعبارة (نزع اللقب) يعني حق الطلاق بيد علي. كما جاء عند الرافضة: «أن النبي صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه بيد علي».
قلت:
بل المصدر في كتبكم يا سماحة العلامة الكوراني (معجم أحاديث الإمام المهدي للكوراني4/258). فلماذا تبحث عنها في مصادر الكتب الشيعية الأخرى؟
ألست أنت من عمل هذا البحث وجمعت له الروايات؟ فلماذا لم تتحقق من ذلك حتى الآن؟