ثم الرافضة من أكذب الناس في ادعاء التواتر متى ما شاءوا. فكلما كانت الرواية أنسب لمذهبهم كلما ارتقت من الآحاد إلى التواتر. مع انعدام العلم عندهم بالتفريق بين الآحاد والمتواتر عندهم.
زعم الكوراني أن ابن تيمية قال إن الله جسم
قال الكوراني « كما صحح ابن تيمية أحاديث التشبيه التي أدخلها المتأثرون باليهود.. فكانت نتيجة تفكيره: أن الله تعالى جسم» (الانتصار2/13).
وكنا نتمنى أن يتحفنا الكوراني بعينة من عينات التجسيم التي عاينها كأن يقول ابن تيمية بأن الله جسم. ولو كان عند ابن تيمية شيء من هذا لنقله الكوراني.
لكن هناك كورانيا آخر ينفي تهمة التجسيم عن ابن تيمية
وقد قام شيخ السنة واسمه إبراهيم الكوارني بتعقب من اتهم ابن تيمية وتلميذه ابن القيم التجسيم فقال « أما إثبات الجهة والجسمية المنسوب إليهما فقد تبين حاله، وأنهما لم يثبتا الجسمية أصلاً بل صرّحا بنفيها في غير موضع من تصانيفهما » (إفاضة العلام).
وقد احتج الألوسي بكلام الشيخ إبراهيم الكوراني في تبرئة ابن تيمية من تهمة التشبيه والتجسيم[جلاء العينين 569]. وبرّأه من تهمة التجسيم والتشبيه قائلاً: « حاشا لله تعالى أن يكون من المجسمة! بل هو أبرأ الناس منهم » [ جلاء العينين 340].
والبوطي ينفي التجسيم عن ابن تيمية
قال الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي: « ونحن نعجب عندما نجد غلاة يكفّرون ابن تيمية رحمه الله ويقولون أنه كان مجسدًا، ولقد بحثت طويلاً كي أجد الفكرة أو الكلمة التي كتبها أو قالها ابن تيمية والتي تدل على تجسيده فيما نقله عنه السبكي أو غيره فلم أجد كلامًا في هذا قط [وهذا ولله الحمد شهادة على تعدي السبكي وظلمه لابن تيمية وأن اتهامه له كان زورًا وعدوانًا منه] كلُّ ما وجدته أنه في فتواه يقول: « أن لله يدًا كما قال، واستوى على العرش كما قال، وله عين كما قال ».