تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضبط بخلاف القلة فيقوى معها التحري والضبط فيكون أبعد من الخطأ

قوله ( جهده ) بضم الجيم وفتحها في لغة الحجاز وبالفتح في غيرها الوسع والطاقة وقيل المضموء الطاقة والمفتوح المشقة

قوله ( وينصف الخ ( ( ( جلساءه ) ) ) ) من أنصف كما في في المصباح أي ينصف جنس جلسائه أي لا يضيق عليهم ولا يقطع عليهم حديثهم

قوله ( ويلين لهم جانبه ) يقرأ بأوجه ثلاثة لأنه إما من لان أو ألان أو لين بتشديد الياء كناية عن عدم التغليظ عليهم وعدم قيامه مع حظ نفسه قوله ( ويثبت سائله ) من أثبت أو ثبت بتشديد الباء أي بإعطائه جوابا كاشفا عن مسؤوله بحيث لا يبقى في حيرة ولا تردد أو إرشاده إلى أن الأولى في السؤال كذا وكذا وجوابه كذا وكذا

قوله ( ويلزم نفسه الصبر ) فلا ينتصر لنفسه ولا يقوم مع حضها ويحبسها على ما تكره ولا يخفى الاستغناء عنه بقوله ويلين لهم جانبه كما أشرنا إليه في تقريره

قوله ( ويتوقى الضجر ) أي يتباعد عن الضجر أي القلق والاهتمام وهو من وادي ما قبله

قوله قوله ( ويصفح ) أي يعرض ويتغافل

قوله ( عن زلة ) بفتح ( ( ( جليسه ) ) ) الزاي أي ما يقع منه من خطأ

قوله ( ولا يؤاخذه بعثرته ) أي التي هي زلته فالإظهار في موضع الإضمار إشارة إلى ترادفهما

قوله ( ومن جالس عالما ) أي مثلا أو صاحبه فيصدق بالجلوس وغيره

قوله ( فلينظر ) الأمر ( ( ( إليه ) ) ) للوجوب

قوله ( بعين الإجلال ) أي التعظيم لأن العلماء ورثة الأنبياء وقد قال الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فمن مدحه الله أو أعزه فيعز ويكرم وقد تقدم عن الثقات أن حقيقة العلم ما أورث خشية فلا عالم إلا من يخشى الله وقد تقدم الفرق بين الخشية والخوف

قوله ( ولينصت له عند المقال ) من أنصت أو من نصت من باب ضرب أي يسكت عند قوله

قوله ( فإن راجعه ) أي أراد مراجعته والمفاعلة لست على بابها

قوله ( راجعه تفهما ) أي مراجعة تفهم أو حال كونه متفهما أي مريدا الفهم أو طالبا له أو لأجل التفهم

وقوله لا تعنتا على نسق ما قبله وهو أي التعنت إدخال الأذى عليه

قوله ( ولا يعارضه في جواب سائل يسأله ) أي لا يقابله في جواب حصل منه لسائله بحيث يقول له الأولى في الجواب كذا لا ما أجبت به أو لا يبادر بالجواب لما فيه من عدم احترام الشيخ لا أن المراد أن يكون جواب الشيخ خطأ ويرشده للصواب بأدب واحترام للشيخ غير قاصد الاستعلاء فإنه لا لوم فيه

قوله ( فإنه يلبس بذلك على السائل ) من باب ضرب قال في المصباح لبست الأمر على زيد لبسا من باب ضرب وفي التنزيل وللبسنا عليهم ما يلبسون والتشديد مبالغة انتهى

وقال المفسر للآية شبهنا وخلطنا أي خلط على السائل بمعارضته فلا يتحقق عنده الصواب أجواب الشيخ أو جواب هذا المعارض أو من هو الأولى بالالتفات إليه على ما تقدم من

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٧٣