والصلاة ( ( ( وصلى ) ) ) وغير ذلك
وقوله ( ( ( سيدنا ) ) ) نبيه آثره ( ( ( وعلى ) ) ) على ( ( ( آله ) ) ) رسوله ( ( ( وصحبه ) ) ) مع ( ( ( وأزواجه ) ) ) أن ( ( ( وذريته ) ) ) الرسالة أشرف إشارة إلى كمال النبوة فيه وأنه وصف كامل بالنظر له ينوه بذكره ويرفع فأولى غيره من رسوله ولو عبر برسوله لم يستفد ذلك
قوله ( وسلم ) معطوف على صلى جملتان خبريتان لفظا انشائيتان معنى
قوله ( تسليما ) مصدر سلم وأكده ولم يؤكد الصلاة اقتداء بالآية الشريفة وذكروا وجهه فليراجع
وقوله كثيرا أي تحية كثيرة وكأنه يقول يا رب حيه تحية كثيرة وهذا وصف مفيد لعظمة السلام من حيث الكمية وهو ظاهر حيث عبر بالكثرة والكيفية من حيث جعل التنوين للتعظيم
قوله ( قال مؤلف الخ ( ( ( هذا ) ) ) ) ما ( ( ( الشرح ) ) ) يتعلق ( ( ( المبارك ) ) ) به ( ( ( علي ) ) ) قد ( ( ( أبو ) ) ) تقدم ( ( ( الحسن ) ) ) في ( ( ( المالكي ) ) ) أول ( ( ( غفر ) ) ) الكتاب فلا ( ( ( له ) ) ) نعيده ( ( ( ولوالديه ) ) )
قوله ( ( ( ولمشايخه ) ) ) ( وأنا أختم الخ ) مقول القول أي لأنه من فن التصوف الذي به صلاح الباطن فيكون هذا التأليف ( ( ( الشرح ) ) ) جامعا لفنون ثلاثة فن أصول الدين وفن الفقه وفن التصوف
قوله ( وهو رابع شرح لي على الرسالة ) غاية ( ( ( بما ) ) ) الأماني ( ( ( ختم ) ) ) وهو ( ( ( به ) ) ) أكبرها ثم تحقيق المباني ثم الفيض الرحماني ثم هذا الشرح الذي هو كفاية الطالب وله شرحان على الخطبة والعقيدة فهذه ستة أربعة على الكتاب بتمامه وقد علمتها واثنان على العقيدة أفاده صاحب مقاليد الأسانيد
قوله ( ابن شاس الخ ( ( ( الجواهر ) ) ) ) هو عبد ( ( ( رحمه ) ) ) الله بن ( ( ( تعالى ) ) ) نجم ( ( ( اعلم ) ) ) بن شاس كان فقيها فاضلا في مذهب مالك عالما بقواعده له كتاب الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة وضعه على ترتيب الوجيز للإمام أبي حامد الغزالي
وكان مدرسا بمصر بالمدرسة المجاورة للجامع العتيق وتوجه إلى ثغر دمياط لما أخذه العدو المخذول بنية الجهاد توفي هناك في جمادى الآخرة أو في رجب سنة عشر وستمائة وصنف غير الجواهر ومال إلى النظر في السنة النبوية والاشتغال بها وكان على غاية من الورع وبعد عوده من الحج امتنع من الفتيا إلى حين وفاته وهو من بيت إمارة أفاد ذلك كله العلامة إبراهيم بن فرحون
قوله ( جماع الخير ) بكسر الجيم وتخفيف الميم أي وجمع الخير أفاده ( ( ( كله ) ) ) المصباح
قوله ( في تقوى الله ) أي ( ( ( عز ) ) ) امتثال ( ( ( وجل ) ) ) مأموراته وترك منهياته
قوله ( واعتزال شرور الناس ) أي والبعد من شرور الناس والقصد البعد عن الناس فيسلم من شرهم بحيث تكون تلك السلامة قائدة لا علة غائية
قال أبو الحسن الشاذلي البلاء كله مجموع في ثلاثة خوف الخلق وهم الرزق والرضا عن النفس والعافية والخيرات مجموعة في ثلاثة الثقة بالله في كل شيء والرضا عن الله بكل حال واتقاء شرور الناس ما أمكن
قوله ( ومن حسن الخ ( ( ( إسلام ) ) ) ) تقدم ( ( ( المرء ) ) ) ما فيه
قوله ( ( ( يعنيه ) ) ) ( وقد قيل ) ليس قصده التضعيف بل حكاية ما صدر من قائله
قوله ( لا ينبغي ) أي ( ( ( للعاقل ) ) ) يجب أو يندب باعتبار ما يليق بكل