تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين

قوله ( من فرائضه ) أي المفروضات عليه قوله ( ويفهم ) عطف على يؤدي بضم الياء وكسر الهاء

تنبيه المحكوم عليه بكونه فيه المؤدي لما ذكر عباراته التي هو جزء منه

قوله ( من أصول الفقه ) أراد به قواعد الفقه الكلية وأراد بفروعه جزئياتها

قوله ( وفيه أيضا ) لا حاجة لفيه أيضا لأن قوله من السنن معطوف على قوله من أصول الفقه

قوله ( من السنن الخ ) وهي معلومة

قوله ( والرغائب الخ ) أراد الجنس لأنه لم يكن إلا رغيبة واحدة عندنا وهي الفجر أو أراد به ما رغب فيه الشارع وأكده مما عبر عنه بقوله مرغب فيه وإن كان مستحبا

قوله ( والآداب ) جمع أدب وهو ما يتحلى ( ( ( ذكره ) ) ) به الشخص من الخصال الحميدة مما يتعلق بالظاهر والباطن مما تقدم تفصيله وإيضاحه فإذا علمت ذلك يظهر لك أن في الآداب ( ( ( العقيدة ) ) ) ما ( ( ( ويعمل ) ) ) هو واجب وما هو سنة وما هو مستحب فعطفه على السنن والرغائب إما من عطف العام على الخاص أو من عطف المغاير بقصر السنن والرغائب على ما عبر فيه بعنوان السنة والترغيب والآداب على خلاف ذلك مما يتعلق بالظاهر والباطن

قوله ( كما علمت ذلك كله ) كأنه علة لمحذوف والتقدير وما قلته لك صحيح لعلمك كل ذلك علما ناشئا عن الحاسة

وقوله ولله الخ لما كان احتواء الكتاب على هذه الأمور من نعم المولى سبحانه وتعالى الجمة ناسب أن يحمد المولى عز وجل عليها فقال ولله الحمد بتقديم المجرور لإفادة الحصر

قوله ( عز ) أي قوي بوصفه بصفات التخلي والتحلي أي التخلي عما لا يليق والتحلي بما يليق

وقوله وجل أي عظم بما ذكر فهو من عطف اللازم أي لأنه يلزم من قوته بما ذكر عظمه أو عز بوصفه بصفات التخلي بالخاء المعجمة وجل بوصفه بصفات التحلي بالحاء المهملة فيكون من باب تقديم التخلية على التحلية

قوله ( أن ينفعنا ) المقام مقام خضوع وذل فالمناسب ينفعني والجواب أن يقال أراد نفسه وغيرها مما اتصل به من أولاده ( ( ( فرائضه ) ) ) وتلامذته ( ( ( كالطهارة ) ) ) ونحو ( ( ( والصلاة ) ) ) ذلك

قوله ( ( ( كله ) ) ) ( وإياك ) أي ( ( ( بما ) ) ) يا ( ( ( علمنا ) ) ) مريد ( ( ( ويعيننا ) ) ) العلم ( ( ( وإياك ) ) ) ومعرفته ما ( ( ( القيام ) ) ) يجب عليه ويحرم وما يطلب منه شرعا أو يا محرز السائل في تأليفه

قوله ( بحقه ) أي بالحكم الواجب له فيما كلفنا الله به أي فيما أوجبه علينا من صلاة وصوم ونحوهما بأن نؤدي ذلك على الوجه الذي أوجبه الله بحيث لا نأتي به على وجه فيه ترك لذلك

قوله ( ولا حول ) الواو للتعليل وكأنه يقول وإنما وجهت سؤالي له لأنه لا حول عن معصية الله ولا قوة على طاعته إلا به ( ( ( بالله ) ) ) وقد تقدم معنى العلي العظيم

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٧٠