يراد طريقتهم من التقوى والكف عن المحارم
قوله ( من خير أمة ) من بيانية أي الذين هم خير أمة أخرجت للناس أي أظهرت للناس قوله ( نجاة ) أي خلاص من الهلاك
وهذا في حق المجتهد الذي يعلم أحكامها وأما المقلد فيكفيه اتباع مذهب مقلده قوله ( ثم بين ثمرة الرجوع الخ ) لا يخفى أن الثمرة الحقيقية هي النجاة التي أخبر بها لأن المعنى بسبب نجاة فالمناسب أن يقول ثم بين علة كون هذه الأشياء سبب النجاة بقوله ففي الخ قوله ( أي اللجأ ) أي فأراد بالمفزع الفزع قوله ( أي الكتاب والسنة والإجماع ) أي ما ذكر من الكتاب الخ الأولى أن يزيد واتباع السلف الصالح قوله ( والامتناع ) أي من المعصية فهو عطف تفسير قوله ( المراد بهم هنا أهل القرون ) أي لا خصوص الصحابة كما تقدم وإذا ( ( ( إذا ) ) ) كان كذلك فلا تكرار فلا يصح قوله تكرار قوله ( من العلماء العاملين ) لا مطلق الأهل لكن هذا فيمن عدا الأول
وقوله ومن اتصف بأوصافهم معطوف على قوله أهل القرون الثلاثة
قوله ( من المتأخرين ) أي اتصف من المتأخرين بالعلم والعمل وجعله في التحقيق تكرارا بقيد أن يراد بالسلف الصالح خصوص الصحب وهو ظاهر
ثم حكى بعد ذلك ما ذكره هنا عن ك ثم قال ك وإنما كانوا قدوة فيما ذكر لأنهم جمعوا ثلاثة أشياء العلم الكامل والورع الفاضل والنظر السديد وغلبت عليهم الإصابة ولولا هذه الشروط ما صح الاقتداء بهم
قوله ( كرره ليرتب الخ ) على تسليم التكرار بهذا المعنى الذي ذكره هنا الشامل لأهل القرون الثلاثة وغيرهم يكون قول المصنف وهم القدوة أي بالنسبة للمقلد فقط لأن المجتهد لا يقلد إلا الصحب فيما ذكر من تأويل ما تأولوه واستنباط ما استنبطوه وأما على قصر السلف الصالح على الصحب فقط كما في التحقيق وهو المعنى الذي يحصل به التكرار يكون قوله وهم القدوة الخ بالنسبة للمجتهد والمقلد وخلاصته أن الإمام مالكا يقول إن الصحابي فقط يقلد فيما يستنبطه أو يتأوله وأما الإمام الشافعي فلا يقول بذلك
قوله ( مثلث القاف ) إلا أن الفتح ليس في الرواية وهو اسم لمن يقتدى به أي المتبعون
قوله ( لا صلاة الخ ) فظاهره لا صلاة صحيحة وحاصله أن مدلول اللفظ الأصلي نفي الحقيقة من أصلها ولا يصح قطعا فيلتفت إلى القريب منه
وهو نفي الكمال فيكون نفي الصحة بهذا الإعتبار