وهذا يدل على جواز إنشائه والله أعلم قاله تت
قوله ( لحسان ) هو ابن ثابت بن المنذر بن عمر عاش مائة وعشرين سنة نصفها في الجاهلية ونصفها في الإسلام وكذا عاش أبوه وجده وجد أبيه
قوله ( أنشد ) بفتح الهمزة وكسر الشين قال في المصباح أنشد الشعر إنشادا
قوله ( ومعك الخ ) أي من حيث أنه يمده بأبلغ جواب وإلهامه لإصابة الصواب وإنطاقه بما هو أليق بالمقام
قوله ( روح القدس ) بضم الدال وسكونها جبريل سمي به لأنه يأتي الأنبياء بما فيه الحياة الأبدية والطهارة الكاملة فهو كالمبدىء ( ( ( كالمبدئ ) ) ) لحياة القلب كما أن الروح مبدئة لحياة الجسد وأضيف إلى القدس لأنه مجبول على الطهارة عن العيوب قوله ( ونظمه ) عطف مغاير لما تقدم أن إنشاد الشعر عبارة عن ذكر شعر الغير وقوله ونظمه أي إنشاء شعر من نفسه قوله ( فهو أحسن ) أي من كثرته وأفعل التفضيل ليس على بابه لقوله ولا ينبغي أن يكثر منه أي على جهة الكراهة
وقوله ولا من الشغل به عين ما قبله
قوله ( لأن ذلك بطالة ) أي بطالة مما كان أولى واشتغال بغير الأولى زاد في التحقيق بقوله بل بالمكروه أي لقلة سلامة فاعله من التجاوز لأن غالبه مشتمل على مبالغات وهذا في غير الشواهد والأمثال لأجل التأليف والتدريس فإن العلماء اتفقوا على استحباب قليله وكثيره وقد كانت عائشة رضي الله عنها أحفظ الناس للشواهد والمثل
قوله ( وأوجب العلوم ) أي الأشد تأكدا ولا يخفى أن هذا من حيث الاشتغال
وقوله وأفضلها أي من حيث الاشتغال ليناسب الطرفين الأول وهذا الثاني الذي هو قوله وأقربها وهذه الأفضلية ترجع لكثرة الثواب قوله ( أي التي يتقرب بها ) ظاهره أنه تفسير لقوله أقرب وأن المفاضلة ليست على بابها فيفيد أن ما عدا ما ذكر لا يتقرب به مع أن مفاد ما قبله التقرب
قوله ( وهو علم العقائد ) تفسير لقوله علم دينه أي فأراد بالعلم المضاف فن التوحيد وأراد بالدين أحكاما خاصة وهي العقائد أي النسب المعتقدة أي المتكلم عليها في هذا الفن
قوله ( وعلم شرائعه ) أراد بالعلم المضاف فن الفقه وأراد بالشرائع النسب التامة الجزئية لأن العلم هو القواعد والضوابط الذي هو النسب الكلية على أحد المعاني
قوله ( علم الحلال ) أي العلم المنسوب للحلال والحرام أي من حيث أنه يبين فيه هذا حلال وهذا حرام أي مما يتعلق بالمعاملات أو هذا واجب وهذا مندوب وهكذا مما يتعلق بالعبادات
قوله ( مما أمر الله ) راجع لقوله وعلم شرائعه أي علم شرائعه من الواجبات أي من مفيد وصف الواجبات والمندوبات بوصف الوجوب وبوصف