تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه فضل العالم يفوق فضل النسب فالعالم أفضل من الشريف كما ذكره الحافظ أبو نعيم في رسالة له

قوله ( في النسبة ) أي الانتساب قوله ( في ) بمعنى اللام قوله ( من الآباء ) بيان لما قوله ( مثل أن يعد ) كذا في التحقيق التعبير بمثل كما هنا وإذا كان الحال فقوله حتى الخ ما بعدها داخل لا أنها بمعنى إلى قوله ( الصالحة ) أي الحسنة قوله ( فليتفل ) أي أو ينفث أو يبزق من غير صوت قوله ( تكرار ) أجيب بأنه كرره إشارة للجمع بين روايتين لأنه هنا أسقط ذكر الرجل الصالح وذكره فيما سبق

قوله ( ولا تقف ) أي لا تتبع ما ليس لك به علم قوله ( وهو العالم الخ ) أي فلا يجوز له تعبيرها بمجرد النظر في كتاب التفسير كما يقع الآن فهو حرام لأنها تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان وأوصاف الرائين ولذلك سأل رجل ابن سيرين بأنه رأى نفسه أذن في النوم فقال له تسرق وتقطع يدك وسأله آخر وقال له مثل هذا فقال له تحج فوجد كل منهما ما فسره له به فقيل له في ذلك فقال رأيت هذا سميته حسنة والآخر سميته قبيحة ولا تخرج الرؤيا ( ( ( الرؤية ) ) ) عن معناها ولو فسرت بغيره على الصحيح ومقابله أنها تخرج على ما عبرت عليه أولا فسرها بمعناها أو بغيره قوله ( بالكتاب ) أي بمدلوله وكذا قوله والسنة قوله ( وكلام العرب ) أي بمعاني كلامهم وأشعارهم وأمثالهم قوله ( وكان له فضل الخ ) لا حاجة له لأن بمعرفته الكتاب والسنة ثبت له الفضل إلا أن يجعل وصلاح عطف تفسير قوله ( وفراسة ) ضبطها جمع بكسر الفاء وضبطها بعض محققي العجم بفتح الفاء وفسرت بتفاسير فقيل سواطع أنوار تلمع في القلب يدرك بها المعاني وقيل الاطلاع على ما في الضمائر وقيل ظل صائب قوله ( ولا بأس بإنشاء ( ( ( بإنشاد ) ) ) الشعر ) لا بأس هنا للإباحة قاله تت أي ذكر الإنسان شعر غيره وأما إنشاؤه فلم يتكلم عليه المصنف والظاهر جوازه فقد ذكر عن الشافعي أنه قال ولولا الشعر بالعلماء يزري لكنت اليوم أشعر من لبيد

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٦٠