تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي هو التكبر كما ذكره بعض المحققين معنى لكل من اللفظين بالعين والغين أي وان كان بالعين مأخوذا من العبء بكسر العين وسكون الموحدة بعدها همزة وهو الحمل الثقيل ويستعار لما يكلف من الأمور الشاقة العظام قاله التلمساني في شرح الشفاء وبالغين فهو مأخوذ من الغباوة وهي التناهي في الجهالة ووجه الأخذ أن الكبر من حيث انه مكروه شرعا صار كأنه الحمل الثقيل ونشأ من الجهل فظهر وجه الأخذ قوله ( التكبر ) أراد به الانصاف ( ( ( الاتصاف ) ) ) أي الانصاف ( ( ( الاتصاف ) ) ) بخصال الجاهلية ولو عبر به لكان أحسن وذلك لأن التكبر إظهار العظمة على الغير ورؤية الغير انه حقير بالنسبة له ثم رأيته بعد ذلك قد عبر في التحقيق بالتلبس بدل التكبر فلله الحمد قوله ( من الكبر ) بيان لخصال الجاهلية قوله ( ونحوه ) كالعجب قوله ( فكيف يتكبر ) أي ويفتخر قوله ( بكرامة من عنده ) أي الذي هو التقوى وإنما نهى عن التفاخر لما يؤدي إليه من إيقاع العداوة والبغضاء والتنافر والتحاقد

قوله ( في رجل ) أي في شأن رجل قوله ( علم لا ينفع لا في الدنيا ولا في الآخرة ) أي لأنه لا ثواب فيه

قوله ( وجهالة لا تضر ) أي بحيث يلحقه الذم والإثم بعدم معرفته بل ترك الاشتغال به أولى لأنه مما لا يعني

قوله ( لا يقال الخ ) أي بحيث يحصل له تحقير في ذلك قوله ( تعلموا ) أي لأن صلة الرحم واجبة فوسيلته كذلك قاله ج

وقال عج وانظر هل يتعلم من أنسابه إلى منتهى أجداده في الإسلام وهو الظاهر أو يتقيد بثلاثة أجداد ونحوها اه

قوله ( وقيل كراهة تحريم ) وهو الظاهر فلذلك عطل تت بقوله لما فيه من إعزاز الشرك والافتخار بأهله وهو ممنوع لأن الفخر بالدين لا بالكفر

قوله ( أن يرفع في النسبة الخ ) هذا مقيد بما إذا لم يكن له إلا أب واحد في الإسلام فلا ى ( ( ( يتعلم ) ) ) تعلم من نسبه شيئا والحاصل أنه إذا وصل إلى جد كافر أمسك ولو لم يكن له في الإسلام إلا جد ولذلك لو لم يكن له إلا أب في الإسلام لم يتعلم منه شيئا

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٥٩