تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( سنة ) أي طريقة في ذلك أي في الموقف والمبدأ

قوله ( ولا يشترط معرفة جريها ) أي بل يشترط جهل كل سبق فرسه قوله ( ولا من يركب عليها ) أي ولا يشترط معرفة الراكب من كونه جسيما أو لطيفا

قوله ( ولا يحمل عليها إلا محتلم ) أي فيشترط البلوغ فهذه الشروط في المسابقة مع الجعل وهي من العقود اللازمة كالإجارة ويشترط في الرمي تعيين عدد الإصابة ونوعها من خزق أو غيره بخلاف السهم فلا يشترط تعيينه ولا تعيين الوتر ولا موضع الإصابة

قوله ( جعلا ) في موضع الحال من فاعل أخرج وجواب إن محذوف والتقدير جاز عقدها ويمكن أن يكون قوله جعلا شرطا في الجواب أي جاز العقد إن جعلا بينهما محللا أي من حيث احتمال سبقه

قوله ( المسيب ) بفتح الياء على المشهور

قوله ( وبعض أصحاب مالك ) منهم ابن المواز

قوله ( والمشهور الخ ) أي فللإمام فيها قولان المشهور منهما المنع

قوله ( كان للذي يليه من المتسابقين ) لعل المراد أن هذا الجعل يكون لمن سبق غيره بعد ذلك ممن والى ذلك المخرج في السبق والظاهر أنه يجوز أن يكون لمن حضر

قوله ( أن مخرج السبق ) بفتح الباء قوله ( لا يحوز ) بالحاء أي لا يأخذ سبقه بفتح الباء

قوله ( انظر بقية كلامه ) بقية كلامه ومثال ذلك أن يكون فرسان لا أكثر فيخرج أحدهما سبقا فأما على القول الثاني الصحيح أي وإن لم يكن مشهورا أنه إذا شرط أن السبق لمن سبق من مخرجه أو غيره جاز على ما رواه ابن وهب عنه فهذا لا يكون طعمة لمن حضر وإنما يكون للسابق

قوله ( الحيات ) جمع حية تقع على الذكر والأنثى

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٥٦