حكمة التحول من الجانب الذي كان عليه التفاؤل بأن الله يبدل المكروه بالحسن وينبغي له أن لا يعود لمنامه بعد استيقاظه لأنه إن عاد يعود له الشيطان
تنبيه الاحتياط لمن رأى ما يحب كتم ما رآه إلا عن حبيب عالم بتأويل الرؤيا بخلاف من رأى المكروه فإن المطلوب منه بعد قيامه الصلاة والسكوت عن التحديث بما يراه كما في مسلم
قوله ( بالمد والهمز ) ولا يقال تثاوب بالواو كذا في كلام الجوهري
قوله ( إذا فتح فاه الخ ) أي لدفع البخارات المحتقنة في عضلات الفك وإنما يكون ذلك من امتلاء المعدة ومن الشيطان
قوله ( أو ظاهر اليسرى ) ولا يضع باطن اليسرى لأنها معدة لمباشرة الأقذار على أن اليد ليست شرطا كما قال تت بل المقصود سد الفم لأن الشيطان يدخل فيه
قوله ( نفث ثلاثا ) تقدم تعريف النفث قوله ( إن كان في غير صلاة ) وأما إن كان في صلاة فيشرع في القراءة من غير نفث كما أنه لا ينفث في حال التثاؤب ولما كان من الشيطان لم يتثاءب نبي
قوله ( ومن عطس ) بفتحات في الماضي وبفتح أو ضم العين في المضارع
قوله ( فليقل الحمد لله استحبابا ) أي مسمعا لمن يقرب منه كي يشمته
قوله ( حمد الله في نفسه ) أي في قلبه وعن سحنون ولا في نفسه كذا ذكر هذا القول في التحقيق أي لأن ما هو فيه أهم بالاشتغال وهو الراجح فيما يظهر من بعض الشراح
قوله ( رب العالمين ) أي مالك العالمين
وقوله على كل حال أي في كل حال أو باعتبار ما من حالة إلا وهناك ما هو أشد منها أو باعتبار ما يترتب من ثواب الآخرة في المصيبة
وقوله حمدا كثيرا مفعول لفعل محذوف لا بالحمد المذكور كما قرروا ووجهه معلوم فليراجع
قوله ( كثيرا ) أي شيئا كثيرا باعتبار متعلقه من المحمود به
وقوله طيبا أي من حيث خلوصه من شوائب الرياء والسمعة
وقوله مباركا فيه أي من حيث عوده لصلاح الحال أو بالثواب الأخروي على طريق الترجي من هذا الباب الأكرم
تنبيه في عبارته شيء وذلك أنه يفيد أن قائل تلك الزيادة واحد وليس كذلك لأن زيادة رب العالمين لابن مسعود وزيادة على كل حال لابن عمر وحمدا كثيرا طيبا مباركا فيه لغيرهما
قوله ( من سمعه يحمد الله ) أي بخصوص لفظ الحمد لله ولم يكن في صلاة لأن من في صلاة تبطل صلاته إن قال يرحمك الله عمدا أو جهلا
قوله ( أو سمع من سمعه ) أي أو سمع شخصا سمع ذلك الشخص العاطس يحمد الله فعلى كل حال العاطس هو الحامد إلا أن