| باب في الرؤيا
قوله ( الرؤيا ) بالقصر اختلف فيها فقيل خواطر واعتقادات وقيل هي رؤية القلب لأن القلب له عينان ينظر بهما وأذنان يسمع بهما اه
وقال الشيخ أحمد زروق الرؤيا مثال يلقيه الله تعالى لعبده في منامه بواسطة ملك أو غيره قوله ( أي في بيان كون ما يراه الرجل الصالح ) فيه نظر لأن مفاده أن هذا المعنى مذكور وأراد أن يبينه وليس كذلك قوله ( وفي التثاؤب ) بمثناتين من فوق أو بمثناة ثم مثلثة وهو فترة تعتري الشخص فيفتح عندها فمه وهو بالهمز وتثاوب بالواو عامي كما أفاده في المصباح
قوله ( والعطاس ) مصدر عطس بفتح العين والطاء يعطس ويعطس بضم الطاء وكسرها إذا أتته العطسة
قوله ( الحسنة ) أي الصادقة أو المبشرة احتمالان للباجي أي وأما غيرها فليس كذلك لأن الحسنة من الله تعالى وغيرها الحلم بفتح الحاء من تهويل الشيطان وتخليطه وأما الحلم بضم الحاء فهو بلوغ السن هذا ما أفاده في التحقيق وشارح الموطأ قد ضبط قول النبي صلى الله عليه وسلم والحلم من الشيطان بضم الحاء وسكون اللام وبضمها كما في النهاية قوله ( من الرجل الصالح ) وكذا المرأة الصالحة والمراد غالب رؤيا الصالحين وإلا فالصالح قد يرى الأضغاث ولكنه نادر لقلة تمكن الشيطان منه
قال في التحقيق واحترز بالرجل الصالح من غيره ومفهومه أنها لا تكون جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة وإنما تكون من سبعين أو أكثر ومنهم من قال لا تكون رؤيا الفاسق جزءا من النبوة مطلقا
وقيل الرجل الصالح المؤمن يدل