التمائم ) في العبارة حذف أي مفرد التمائم أي الذي هو تميمة
قوله ( وفيها القرآن ) أي أو الكلام الطيب قوله ( بعد جعلها فيما يكنها ) أي يسترها ولو كان كثيرا كما أفاده عج قوله ( وأشهر ) يحتمل أن يكون عطف علة على معلول ويحتمل أن تكون العلة شيئا آخر فليحرر قوله ( وهو الطاعون ) وقيل كل ما يكثر منه الموت كالسعال والريح لا خصوص الطاعون والطاعون بثرة من مادة سمية وقروح تحصل في بدن الإنسان مع لهب واسوداد حولها من وخز الجن يحدث منها ورم في الغالب وقيء وخفقان في القلب يحدث غالبا في المواضع الرخوة كتحت الإبط
قوله ( والنهي نهي كراهة ) أي في الموضعين على المذهب
قال ك وإنما نهى عن القدوم مخافة أن يصيبه ما أصابه أهل الموضع فيقول لولا قدومي ما أصابني ومن كان قويا في دينه لا يخاف من ذلك فلا يكون له هذا
ونهى عن الخروج مخافة أن يتوالى الناس على الفرار فيضيع من هنالك من المرضى أو لئلا ينجو فيتزلزل يقينه هذا في أرض الوباء وأما في أرض الوخم فيندب الخروج منه كما جزم به الجزولي خلافا ل مالك والوخم هو سبب المرض كالريح المتغير المقتضي للمرض
وقوله وإذا وقع الوباء الخ عام فيمن كان من أهل تلك الأرض أو غيرها
وتخصيص تت له بمن كان ليس من أهل تلك الأرض ممنوع قاله عج
قوله ( ثم انتقل يتكلم على الطيرة ) قد تقدم تفسيرها وهو لا يناسب ما هو داخل عليه من الشؤم قوله ( في شأن الشؤم ) قال ابن العربي هو وصول المكروه إلى الشخص بسبب يصل إليه من مسكن أو مخالطة فيدخل فيه المرأة والفرس اه
وفسره ابن العربي في غريب الرسالة بالمكروه
قوله ( إن كان له حكم ثابت ) أي وجود ثابت في نفس الأمر فأراد بالحكم المحكوم به وقوله ففي ثلاثة أشياء إلا أنه لا وجود له في الثلاثة فلا وجود له أصلا قال القرطبي وجه تخصيص الثلاث بالذكر مع جري هذا في كل متطير به ملازمتها للإنسان وأنها أكثر ما يتشاءم به
قال ومقتضى سياق هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن متحققا لوجود الشؤم في الثلاث لما تكلم ثم علمه بعد ذلك
فقال الشؤم في ثلاث في الحديث الثاني أي وقد يكون في غيرها فالحصر فيها كما قال ابن العربي بالنسبة للعادة