الحكة بلبس الحرير خلافا لبعض
قوله ( الخبائث الخ ) أي كالدم ونحوه قوله ( على قول ) راجع لقوله أو عطش لا للغصة إلا أن هذا القول ضعيف إذ المعتمد لا يجوز أن يدفع بها العطش قوله ( وآخر الرقية بالفاتحة ) أي لأن ما بعدها دعاء أي فلا يرقى إلا بما يناسب أن يرقى به فقوله بكتاب الله ليس المراد بكل جزء من أجزائه بل بما يناسب ذلك فخرج نحو آية الدين فليتأمل
قوله ( العربي ) أي لا العجمي
وقوله المفهوم أي معناه وهو وصف كاشف كما يفيده القسطلاني أي المفهوم معناه المحتوي على ذكر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والصالحين من عباده
قوله ( كان يعوذ ) بالذال المعجمة أي يحصن بعض أهله
قال في الفتح لم أقف على تعيينه وقوله يمسح بيده اليمنى أي على موضع الوجع تفاؤلا بزوال الوجع كما قاله الطبري
قوله ( أنت الشافي ) بإثبات الياء
وقوله لا شفاء بالمد مبني على الفتح حاصل لنا أو للمريض
وقوله إلا شفاؤك بدل من موضع لا شفاء
وقال في المصابيح الكلام في إعرابه كالكلام في قولنا لا إله إلا الله
قوله ( ولا يرتقي ) كذا فيما رأيته من نسخ هذا الشارح والمناسب ولا يرقي لأنه يقال رقيته أرقية من باب رمي رقيا عوذته بالله
وقوله بالمبهمات أي التي هي الأسماء المعجمة
والحاصل أن الرقية لا بد لها من شروط كما أفاده القسطلاني أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره وأن يعتقد أن الرقية غير مؤثرة بنفسها بل بتقدير الله عز وجل
وروى ابن وهب عن مالك كراهة الرقية بالحديدة والملح وعقد الخيط والذي يكتب خاتم سليمان
وقال لم يكن ذلك من أمر الناس القديم
قوله ( ما يدريك لعلها كفر ) أي وأي شيء يعلمك بما يترجاه من يقول لعلها كفر أي أنت لا تعلمه وحيث أن مترجيا يترجى ذلك وأنت لا تعلمه فالأحوط الكف خوفا من الوقوع في الكفر والأصل المنع حتى يأتي المبيح كما أفاده في التحقيق
وقضية ذلك أن ما جهل معناه لا تجوز الرقية به ولو جرب وصح وكان الإمام ابن عرفة يقول إن تكرر النفع به تجوز الرقية به ولا شك أن كل متحقق النفع به لا يكون كفرا ومن ذلك ما يعمل لحل المربوط وتسكين عقل المصروع
قوله ( بالمعاذة ) بذال معجمة قوله ( وهي