يكره ومثله موضع القذر
قوله ( إلا الآيات اليسيرة ) أي لتعوذ ونحوه كذا قيد زروق وذكر أن الزيادة مكروهة
قوله ( الآيات ) جمع قلة فقوله اليسيرة تأكيد وكذا قوله ولا يكثر
قوله ( لأنها من البيوت المكروهة ) أي المبغوضة كما يفيده المصباح فأطلقها وأراد ملزومها من الاستقذار وكأنه قال لأنها من البيوت المستقذرة والباعث على ذلك أن الحمام ليس مبغوضا بل محبوبا يوده الإنسان كل يوم فإذن فالمقصود داخله في محل زوال الوسخ قوله ( من قرية إلى قرية ) أي أو إلى حائطه قوله ( ويكره ذلك للماشي إلى السوق ) إي سوق الحاضرة كما في التحقيق عن ابن عمر لا سوق البادية فلا كراهة وعللت الكراهة أيضا بقلة التدبر كانت سرا أو جهرا
قوله ( بقراءته في الطرقات ) أي التي شأنها كثرة الأقذار والأوساخ فلا يرد أن في السفر الطرقات أيضا
قوله ( ويتحرز بها ) أي يتحصن بها من المؤذي الذي شأنه أن يكون في طريق المسافر قوله ( وقد قيل ) ضعيف قوله ( أي سبع ليال ) أراد بها ما يشمل الأيام لا خصوص الليل قوله ( لأن ذلك كان عمل أكثر السلف ) أي وهو نهاية ما انتهى إليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم واختلفت طرقهم في التجزئة وأحسنها في اليوم الأول ثلاث سور فيقف على سورة العقود وفي الثاني خمس سور فيقف على يونس وفي الثالث سبع سور فيقف على بني إسرائيل وفي الرابع تسع سور فيقف على الشعراء وفي الخامس إحدى عشرة سورة فيقف على الصافات وفي السادس ثلاث عشرة سورة فيقف على الحجرات وفي السابع يختم اه
وإنما قال أكثر لأن جماعة من السلف كانوا يختمون كل يوم وذلك بحسب قوة حالهم أو هو كرامة لهم كما حكى عن موسى صاحب الشيخ أبي مدين أنه كان يختم بين اليوم والليلة أربعة وعشرين ألف ختمة
قوله ( مع قلة القرآن ) ولو زادت مدتها على سبع ليال كما في تت قوله ( من سرد حروفه ) أي بلا تفهم
وقوله عند أكثر العلماء ومقابله فيما يظهر أن السرد أفضل من الفهم مع قلة القرآن
قوله ( غير ما مرة ) أي غير مرة أي أكثر من مرة فما زائدة
قوله ( يحمل أسفارا ) أي كتبا ولا ينتفع بها قوله ( وكنت لا