أرتضي ) أي فالمعتمد حصول ثواب القراءة للقارىء ( ( ( للقارئ ) ) ) وإن لم يفهم المعنى لأنه المتعبد بتلاوته قوله ( لم يقرأ القرآن في أقل من ثلاث ) وهذا مع معرفته صلى الله عليه وسلم معانيه وفهم ما فيه دون غيره ومع ( ( ( مع ) ) ) ذلك أنه لم يقرأه في أقل من ثلاث قوله ( لم يفقه من قرأ ) أي لم يفهم معانيه أي لم يحط بمعناه بتمامه
قوله ( وروى أصحاب السنن ) أتى به كأنه إشارة والله أعلم إلى أنه لم يطلع على ما ذكره المصنف في كتب الأحاديث قوله ( للمسافر ) أي مريد السفر قوله ( في الحديث الصحيح ) أي في كتب الحديث الملتزم صحتها قوله ( غرز الركاب ) الغرز ركاب من جلد تضع ( ( ( توضع ) ) ) فيه الرجل كما قال صاحب القاموس وفسره شارح الموطأ بمطلق الركاب وهو بفتح الغين المعجمة وسكون الراء ثم زاي منقوطة فإذا علمت ذلك فنقول لا حاجة لتلك الإضافة وإن كانت صحيحة من حيث أنه من إضافة الجزئي للكلي فالأولى أن يقول وضع رجله في الركاب سواء كان غرزا أم لا
قوله ( أي الحافظ في السفر الخ ) أي بدفع المكروه عنه وتسهيل أموره التي بها صلاح حاله
قوله ( بمعنى الرازق ) الأحسن أن يقول كما في تت أي الوكيل في حفظهم بعد سفري عنهم أي القائم بأمورهم قوله ( أن أنقلب ) لا يخفى أن المنقلب يأتي مصدرا واسم مكان وهو هنا مصدر كما يشير إليه هذا الحل وقضية حله أنه من إضافة المتعلق بفتح اللام إلى المتعلق بكسرها بواسطة وذلك أن الرجوع الذي هو معنى منقلب متعلق بالشيء الذي يقتضي الكآبة أي سوء الحال وإذا تعلق بالشيء الذي يقتضي الكآبة فقد تعلق بالكآبة بهذا الاعتبار أي أعوذ بك من سوء حال منسوب للرجوع على الوجه المذكور وفسر بعضهم الكآبة بالحزن وهي ظاهرة
قوله ( من فوات مال ) بيان لما
قوله ( من سوء المنظر ) المنظر بفتح الظاء ما نظرت إليه فأعجبك أو أساءك كما في القاموس فهو من إضافة الصفة إلى الموصوف أي المنظر السيء ( ( ( السيئ ) ) ) أي المنظر الذي يسوءك أي يحزنك فإذا علمت ذلك فالمطابق أن يقول الشارح أي ما يسوءني إذا نظرت إليه فهو تفسير باللازم
قوله ( في الأهل ) متعلق بالمنظر أي السوء الكائن الخ بحيث