قوله ( المراد بها هنا ) إنما عبر بالمراد لأنها في عرف الفقهاء ذات الحوافر أفاده في التحقيق
قوله ( أي سيدي وخالقي الخ ) إشارة إلى قولين في معنى الرب وقيل معناه المصلح وقيل المعبود وقيل المالك قوله ( وهو مقدم الرأس الخ ) اعلم أن الناصية كما قال الأزهري عند العرب منبت الشعر في مقدم الرأس ويسمى الشعر النابت هناك ناصية باسم منبته
قوله ( وهذه استعارة ) أي مجاز مرسل لا حقيقة الاستعارة وبيان كونه مجازا مرسلا أن القهر والغلبة يلزمان الأخذ بالناصية ولم يجعل على حقيقته لاستحالته ويستفاد من بعض النقول أن القهر مرادف للغلبة قوله ( معناه أن تصرفه ) أي فالمراد بالأمر التصرف واستعير الصراط للحالة أي أن تصرف ربي على وجه مستقيم أي ليس فيه نقص ولا قصور والعطف فيه من عطف اللازم أو المساوي والخطب سهل
قوله ( ولم يبين الشيخ هل هذا ) أي الذي هو قوله من التعوذ أن يقول أعوذ بوجه الله الكريم
قوله ( وقد بينا في الأصل ما قيل فيه ) بينه في التحقيق بقوله تنبيه لم يذكر المؤلف هل هذا التعوذ حديث أو لا وقال ع إنه حديث علمه جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء فتبعه عفريت بشعلة من نار إلى آخره
قلت ليس كله حديث العفريت بل حديثان أحدهما مرفوع والآخر موقوف أدخل بعضهما في بعض وزاد فيه بعض ألفاظ يعلم ذلك بسوق ما في الموطأ قال فيه عن يحيى بن سعيد أنه قال أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة من نار كلما التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه فقال له جبريل أفلا أعلمك كلمات تقولهن إذا قلتهن طفئت شعلته وخر لفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى فقال جبريل عليه السلام قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وشر ما يعرج فيها وشر ما ذرأ في الأرض وشر ما يخرج منها ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن قوله ( منزله مثلا ) أي أو حانوته أو بستانه قوله ( ما شاء ) أي ما شاءه يكون قوله ( بعد ما يسلم ) أي سنة قوله ( وإن لم يكن ثم أحد يقول ) أي ندبا قوله ( وعلى عباد الله الصالحين ) هم المؤمنون إنسا وجنا وملكا
قوله ( جنتك ) أي بستانك