الحسنة ) أي لما استلزمته من معاني حسنة لا أنها معانيها المدلولة لها مثلا
وهاب معناه كثير الهبة وهذا يتضمن ( ( ( متضمن ) ) ) معنى هو كثرة حمد الحامدون ( ( ( الحامدين ) ) ) وتعظيم المعلمين قوله ( أكثر من التسعة ) قال القشيري لله ألف اسم ثلاثمائة في التوراة وثلاثمائة في الزبور وثلاثمائة في الإنجيل وتسعة وتسعون في القرآن وواحد في صحف إبراهيم قاله عج
قوله ( ألفاظ مترادفة ) معناها الإيجاد من العدم إلى الوجود ولعله ذكرها كلها للتنبيه على اتحاد معناها
قوله ( كالصواعق ) جمع صاعقة وهي الرعد الذي معه نار فإذا علمت ذلك فقوله من السماء أي من جهة السماء ليشمل ما نزل من تحتها كما ذكر وأدخلت الكاف ما في معناها من العذاب الذي ينزل على أهل الأرض فيصيبهم
قوله ( في السماء ) أراد بها حقيقتها قوله ( وهو سيء ( ( ( سيئ ) ) ) الأعمال ) أي السيء ( ( ( السيئ ) ) ) من الأعمال أي لأن الأعمال مطلقا سيئة أو حسنة يعرج بها إلى المولى عز وجل وإن كان السبب في نزول البلاء إنما هو السيء ( ( ( السيئ ) ) ) فقد ورد مرفوعا أن الله تعالى يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل ولا يعارض هذا ما ورد من أن الأعمال تعرض كل جمعة مرتين يوم الخميس والاثنين
قال الولي العراقي لاحتمال عرض الأعمال عليه تعالى كل يوم ثم تعرض عليه كل اثنين وخميس ثم تعرض عليه أعمال السنة في شعبان فتعرض عرضا بعد عرض ولكل عرض حكمة يستأثر بها مع أنها لا تخفى عليه من أعمالهم خافية
قوله ( وأعوذ بك من شر ما ذرأ الخ ) كذا فيما رأيت من النسخ ونسخة التحقيق وأعوذ بالله الخ فلا التفات ويأتي على كلام شارحنا التفات حيث أتى بضمير غيبة بدل كاف الخطاب حيث قال وأعوذ بك من شر ما ذرأ إن قرأته بالبناء للفاعل
قوله ( أي خلق في الأرض ) أي خلق على وجهها
وقوله ومن شر ما يخرج منها أي مما خلق في بطنها
وقوله وأذية عطف تفسير
قوله ( أي الفتن الواقعة الخ ) أي فهو من إضافة المظروف إلى الظرف أي المحن والابتلاءات قوله ( من طوارق الليل الخ ) أي حوادثه التي تأتي ليلا
قوله ( إلا طارقا ) استثناء متصل
وقوله الطارق ما يأتي بغتة أي ليلا هكذا يستفاد من شارح الموطأ وعبارة التحقيق تؤذن بالخلاف في المسألة وترجيح العموم أي أن الطارق ما يأتي بغتة مطلقا وإذا علمت أن الطارق ما يأتي بغتة فيكون من عطف الخاص على العام ونكتته لكونه الفرد الأشق ويمكن تخصيص المعطوف عليه بما أفاده ق من أن المراد بالفتنة هنا الميل عن الحق والاشتغال عن الله فيكون من عطف المغاير
قوله ( يطرق ) بضم الراء