تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن الإنسان يكون فيه خاليا عن الناس قوله ( عند أكله ) أي لذته عند أكله وقضيته أن لا يقول ذلك في الأول وليس كذلك

قوله ( أي ما أتأذى به ) وهو الغائط أي فعبر عن الغائط بالمشقة لأنها تنشأ عن بقائه ويصح أن تبقى العبارة على ظاهرها والمعنى أذهب عني مشقة بقائه قوله ( أي ما أنتفع به ) لأن العروق تتغذى من ذلك فتقوى أعضاؤه على الطاعات فظهر أن في إطلاق القوة على ما يجري في العروق مجازا من إطلاق المسبب على السبب قوله ( أظنه في المراسيل ) إما مراسيل أبي داود أو مطلق مراسيل جمع مرسل وهو مرفوع التابعي واعترض عج قول زروق فقال وانظر قول د أظنه في المراسيل وقد ذكره ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم

قوله ( الأذى ) وهو الفضلة

وقوله من البلاء أي المرض الذي ينشأ ببقائها في الجسم قوله ( إذا دخل الخلاء ) أي إذا أراد أن يدخل الخلاء

قوله ( من الخبث ) الخبث بضم الخاء والباء جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم كذا في التحقيق وفي تت الخبث بضم الموحدة وسكونها

قوله ( ويتعوذ من كل شيء ) يحتمل عند الخلاء ويحتمل في كل مكان

قوله ( أو تجلس بمكان ) من عطف الخاص على العام قوله ( تقول أعوذ بكلمات الله ) أي ثلاثا كما في مسلم فإنك إن قلت ذلك عند المساء ولو لدغتك عقرب أو غيرها لم تضر لدغتها كما قال صلى الله عليه وسلم وورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا قالها مسافر عند نزوله لم يزل محفوظا حتى يرتحل من منزله ذلك

ومعنى التامات البالغة الغاية في البلاغة والفصاحة لأن كلام الله معجز البشر وقيل جميع ما أنزل على أنبيائه ومعنى التامات التي لا يعتريها نقص ولا باطل ولعل الظاهر في التعبير عن القرآن بالكلمات إشارة إلى أن في كل كلمة سرا عظيما

قوله ( من التعوذ ) أي صفته الواردة قوله ( أي لا يبلغ الخ ) وعبارة أخرى لا يتعداهن والمعنى واحد قوله ( بر ) البر المحسن المطمع بفتح الباء والفاجر ضده قاله عج أي ووقوع المكروه من البر ممكن

قوله ( لما تضمنته من المعاني

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٣٠