تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر هل يدخل فيما أشبهه المسجد وظاهره كان الخروج لسفر أو غيره بل هو للسفر أشد طلبا وظاهر الحديث أنه يقوله كلما خرج ولو تكرر خروجه لأن الإكثار من الدعاء مندوب في كل وقت

وفي أبي داود بسند صحيح من حديث أنس إذا خرج الرجل من بيته احتوشته الشياطين فإذا قال بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال الملك كفيت وهديت ووقيت فتفرق عنه الشياطين ويقولون ما تصنعون برجل كفى وهدى ووقى وفي رواية يقول ذلك ثلاثة وندب أن يتصدق ولو بالقليل عند خروجه

قوله ( أن أضل ) بفتح الهمزة أي أنفك عن الحق أي بنفسي للعطف الذي بعده وقوله أو أضل بالبناء للمفعول

وقوله أو أزل بفتح الهمزة وأزل بضمها

قال عج والزلل ما يقع مرة واحدة والإضلال التمادي على ذلك وقيل الزلل ما يقع فيه الإنسان بالأقوال والإضلال بالأفعال

قوله ( أو أظلم ) بفتح الهمزة وقوله أو أظلم بضمها وقوله أو أجهل بفتح الهمزة وقوله أو يجهل بضم الياء

قوله ( أي سلمني الخ ) قضية هذا التفسير أن يكون الجهل أخص من الظلم وقيل الظلم وضع الشيء في غير محله عمدا والجهل وضعه في غير محله بغير علم

قوله ( بضم الدال ) أي والباء قوله ( مكتوبة ) أي مفروضة

تنبيه هذا من باب الذكر لا من باب الدعاء الذي كلامه فيه فكان ينبغي تقديمه

قوله ( أن يسبح الله ) فإذا حصل للإنسان الشك في العدد فيحتاط ويكمل وتكره الزيادة عند تحقق العدد قوله ( ويكبر الله الخ ) وفي رواية أن التكبير أربع وثلاثون قال النووي وينبغي أن يحتاط بثلاث وثلاثين تسبيحة ومثلها تحميدات وبأربع وثلاثين تكبيرة قال ابن بطال وله أن يجمع هذه الكلمات بأن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين ذكره في التحقيق قوله ( ولم يذكر الخ ) لم يقصد بذلك اعتراضا وكأنه قال ولم يذكر ذلك لأنه ليس في الحديث وإنما هو ثابت في بعض نسخ المصنف فيما تقدم

قوله ( الخلاء ) بالمد سمي بالخلاء

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٢٩