بإرادتك ) قال في التحقيق وفسرنا الرحمة بالإرادة لأنها تطلق عليها كما تطلق على النعمة والنعمة تطلق مرادا بها الإنعام والمنعم به والثاني لا يصح وهو ظاهر وكذا الأول فليتأمل قوله ( لتغييره الأسلوب ) أي الطريقة لأنه قال وروى
قوله ( عند إرادة النوم ) قدر الإرادة لأن اللفظ لا يصح إبقاؤه على ظاهره قوله ( أنه كان يضع ) مسامحة وذلك أن ظاهر عبارته أنه من جملة الدعاء
قوله ( بعد أن يضطجع على شقه الأيمن ) والسبب في ذلك أن القلب في الجهة اليسرى فإذا نام على الأيمن يكون القلب معلقا فيستيقظ قريبا بخلاف النوم على الأيسر فلا يتعلق فيستريح فيستغرق في النوم
قوله ( فلا حرج ) أي فلا حرمة والظاهر أنه خلاف الأولى قوله ( أي بقدرتك ) فيه إشارة إلى أن في العبارة حذف مضافين أي بصفة مدلول اسمك أي الأعظم أي الذي هو الله وإن احتمل غيره أي التي هي القدرة فالمراد صفة خاصة
قوله ( اللهم إن أمسكت الخ ) ظاهره أن الروح تخرج من البدن عند النوم وتعود إليه عند الاستيقاظ كذا قال بعض وهذا ظاهر في أن الروح واحدة وهو مشكل لبقاء الجسد حيا في حالة النوم ولو خرجت لم يبق الجسم حيا
قال الشيخ ويمكن الجواب بأن الخروج في حالة النوم ليس حقيقيا بل المراد به زوال إدراكها مع بقائها في الجسد
قلت ويمكن أن يقال بأن الخروج في حال النوم حقيقي إلا أنه هناك ارتباط معنوي يقوم مقام وجود الروح في الجسد قوله ( بما تحفظ به الصالحين ) أي بتوفيق ودفع مكاره دنيوية قوله ( إذ لا قدرة لي على تدبيرها ) التدبير هو النظر في عواقب الأمور قوله ( معنى ) أي حالة كون الإسناد معنويا أو إسناد معنى ولا حاجة بذلك إذ يجعل قوله وأسندت ظهري كناية عن شدة التوجه إليه والاعتماد عليه
قوله ( وفوضت الخ ) تكرار لأنه إذا أسلمها فوضها وإذا فوضها أسلمها والتكرار في الدعاء مطلوب
وكذا قوله وجهت وجهي إليك تكرار مع قوله وأسندت ظهري إليك أي وجهت نفسي إليك إلا أن قوله إذ لا قدرة لي على