فالظاهر الكراهة أيضا
قوله ( عالما ) دخل الولي في العالم
قوله ( وهو ظاهر المذهب ) أي نصوص أهل المذهب
قوله ( لأنه من فعل الأعاجم ) أي الداعي إلى الكبر قوله ( ويدعو إلى الكبر ) وإن كان المنظور فيه للعموم إلا أنه منظور له في التعليل الأول لا أن فعل الأعاجم كله مذموم ويدلك على ما قلنا قول عبد الوهاب لأن ذلك من زي العجم وأخلاقهم يستعملونه مع كبرائهم معروف ذلك بينهم ولم ينقل عن أحد من السلف فوجب كراهته
قوله ( ورؤية النفس ) يجوز أن يكون مضافا للمفعول أي ورؤية الشخص نفسه أمرا عظيما وأن يكون مضافا للفاعل أي ورؤية النفس أنها شيء عظيم
قوله ( أي في تقبيل ) من الأحاديث التي منها أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ابتدروا يديه ورجليه وهو صحيح ومنها تقبيل سعد بن مالك يده صلى الله عليه وسلم ومحل الكراهة إذا كان المقبل مسلما وأما لو قبل يدك نصراني مثلا فلا
قوله ( اليد ) يريد وكذا سائر الأعضاء قاله ج
قوله ( د إن كان الخ ) قصده تقوية إنكار مالك قوله ( إن كان إنكاره من جهة الرواية ) أي من جهة كونه مرويا عن النبي صلى الله عليه وسلم فمسلم لأنه إمام الحديث أقول كيف هذا مع ما تقدم من أنه حديث صحيح وقوله وإن كان من جهة الفقه أي من جهة الأحكام المستنبطة للمجتهد فما قاله ظاهر لأنه يدعو إلى الكبر
ثم أقول هذا التردد إنما يكون في موضع يقبله
وقول المصنف ما روي فيه لا يقبله لأن هذه المادة إنما تكون في المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فتدبر
قوله ( وقال ابن بطال الخ ) من أئمة المالكية وهو علي بن خلف بن بطال أبو الحسن البكري يعرف بابن اللحام أصلهم من قرطبة وأخرجتهم الفتنة إلى بلنسية كان من أهل العلم والمعرفة والفهم عني بالحديث العناية التامة وألف شرح البخاري توفي سنة أربع وأربعين وأربعمائة
قوله ( الظلمة ) جمع ظالم والجبابرة جمع جبار كما يفيده الأساس أي ومن في معناهم من الجهلة وهو من عطف الخاص على العام صيغة مبالغة أي كثير الجبر أي القهر
قوله ( ومن ترجى بركته ) عطف تفسير
وقوله فجائز أراد أنه مأذون فيه فلا ينافي ندبه لما فيه من زيادة البر للوالد ورجاء البركة من الصالح
وقد قال سيدي زروق وعمل الناس على الجواز لمن يجوز التواضع منه ويطلب إبراره اه
قوله ( ولا تبتدئوا اليهود والنصارى بالسلام ) ومثلهم سائر أهل الأهواء قوله ( وسائر الكفار ) أي باقي الكفار قوله ( لما صح من نهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك ) أي