قوله ( وليسلم الراكب الخ ) لأنه لما كان القصد من السلام الأمان والشأن حصول خوف الماشي من الراكب طلب من الراكب السلام وكذا يسلم راكب الفرس على راكب البغل أو الحمار وراكب البغل على راكب الحمار وأما راكب الجمل والفرس فيظهر أن الذي يؤمر راكب الفرس لأنه أقدر على البطش من راكب الجمل انظر شرح الشيخ
قوله ( أي مستحبة على المشهور ) ومقابله ما ل مالك في رواية أشهب من كراهتها
قوله ( تصافحوا ) مفاعلة من الصفح
قوله ( يذهب ) بكسر الباء مجزوم في جواب الأمر حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وبالرفع أي فبه يذهب
قوله ( الغل ) بكسر الغين المعجمة أي الحقد والضغانة
قوله ( وتهادوا ) بفتح الدال وإسكان الواو
وقوله تحابوا قال الحافظ تبعا للحاكم إن كان بالتشديد فمن المحبة وإن كان بالتخفيف فمن المحاباة وذلك لأن الهدية خلق من أخلاق الإسلام دلت عليها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحث عليها خلفاؤهم الأولياء تؤلف القلوب وتنقي سواد الصدور
وورد قبول الهبة سنة لكن الأولى ترك ما فيه منه قوله ( وتذهب الشحناء ) بشين معجمة مفتوحة وحاء مهملة ساكنة ونون والمد العداوة لأن الهدية جالبة للرضا والمودة فتذهب العداوة
قوله ( إلى الفراغ ) ويكره اختطاف اليد بأثر التلاقي قبل فراغ السلام أو الكلام
قوله ( وفي شد كل واحد منهما يده على يد الآخر قولان ) أي بالفعل لأنه أبلغ في التودد والترك كما يفيده تت
قوله ( ولا يقبل ) أي على جهة الكراهة أي لما يأتي عن مالك من كراهة تقبيل اليد قوله ( ولا يصافح الرجل المرأة ) أي لا يجوز أن يصافح الرجل المرأة ولو كانت متجالة أي لأن المباح إنما هو رؤية وجهها وكفيها
قوله ( ولا المسلم الكافر ) أي لأن الشارع طلب هجرهما ومجانبتهما وفي المصافحة وصل مناف لما هو المطلوب
قوله ( ( ( وكره ) ) ) ( وهو من كبار أهل العلم ) أراد بأهل العلم
المجتهدين والفضل لغة الزيادة فإذا قيل فلان من أهل الفضل أي من أهل الزيادة أي من أهل الخصال الحميدة الزائدة على ما في الناس فظهر أنه من إطلاق المصدر على اسم الفاعل على ما هو مقرر وأنه من