تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| باب في السلام والإستئذان ( ( ( ويقول ) ) ) والتناجي ( ( ( الراد ) ) )

قوله ( وصفته ) الأولى أن يجعل لفظ المصنف شاملا للحكم والصفة لا أنه يجعل المصنف قاصرا على الحكم كما هو مقتضى اللفظ وكذا يقال فيما يأتي

قوله ( وصفته ) أراد بها الحقيقة

قوله ( وصفة التناجي ) الأولى وحكم التناجي

قوله ( وبيان ذكر القرآن ) لا حاجة لتقدير ذكر أي في بيان ما يتعلق بالقرآن من طلب أو ترك أو قدر

قوله ( وفي الدعاء ) أي ما يتعلق به من كونه كذا وكذا وفي موضع كذا

قوله ( وذكر الله سبحانه وتعالى ) أي وفي حكم ذكر الله تعالى

قوله ( وعكس في الباب ) أي فقدم الذكر على القراءة والدعاء وقدم الدعاء على القراءة وهذا الصنع جائز جاء مثله في القرآن قال الله تعالى يوم تبيض وجوه الآية

قوله ( وجوب فروض الكفاية على المشهور ) ومقابله أنه فرض عين وعلى كل لا بد من اسماع المسلم عند الإمكان وقدم حكم الرد وإن كان الأنسب التصدير بحكم الابتداء لأنه وسيلة اهتماما بشأن الواجب

قوله ( والابتداء به سنة كفاية على المشهور ) ومقابله فرض

قوله ( مرغب فيها ) أشار به إلى أنه سنة مؤكدة فقد جاء أن من قال سلام عليكم كتب الله له عشر حسنات فإذا قال ورحمة الله كتب الله له عشرين حسنة وإذا قال وبركاته كتب له ثلاثين حسنة وقيل إنه لفظ مستغنى عنه إذ معلوم أن السنة مرغب فيها

قوله ( لقوله تعالى الخ ) دليل للأول الذي هو قوله ورد السلام واجب اعلم أن التحية في ديننا بالسلام في الدارين وكانت العرب تقول حياك الله فأبدل به

وقوله فحيوا بأحسن منها قولوا وعليكم السلام ورحمة الله إذا قال السلام عليكم وإذا قال ورحمة الله قولوا وبركاته وقوله أوردوها أجيبوها بمثلها

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦١٦