تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( أي تأخذ الخ ) أي فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله واختلف في أكله فقيل حقيقة وقيل مجاز عن الشم وفيه شيء مع قوله في الرواية أنه يتقايأ ما أكله

قوله ( جهة الاستحباب ) الإضافة للبيان وكذا يقال فيما يأتي

قوله ( سرا ) أي يندب أن يكون سرا لئلا يحصل الحياء والخجل لمن لم يشبع إذا سمع حمد غيره وذكر الأقفهسي أن من الآداب أن يعقبه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

قال عج وبهذا تبين لك أن قولهم تكره الصلاة عند الأكل مرادهم به في أثنائه وابتدائه

قوله ( وحسن ) خبر مقدم

وقوله أن تلعق مبتدأ مؤخر أي اللعق أي فإنه لا يدري

قوله ( وهي مفسرة للأولى ) اليد كما تطلق على الكف تطلق على الأصابع والمراد هنا ثلاث أصابع كما يأتي في الحديث ذكره في التحقيق

قوله ( كان يأكل بثلاث أصابع ) بينها هشام بن عروة فقال الإبهام والتي تليها والوسطى ويلعق يده الوسطى ثم التي تليها ثم الإبهام

قال عياض وهو من آداب الأكل وسننه والأكل بأكثر منها إنما هوشره وسوء أدب إلا أن يضطر إلى غير ذلك لخفة الطعام وعدم تلفيفه بالثلاث فيدعمه بالرابعة لما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعمه بالرابعة بل روي أنه كان يأكل بخمس وجمع بينه وبين ما ذكر باختلاف الحال

قال ابن عمر والمتبادر من قوله تلعق يدك أنه يجوز له أن يأكل بجميع أصابعه ويوافقه قول التلمساني وإن كان خلاف المعروف من أنه ليس في صفة اللعق حد ابتداء ولا انتهاء كما قاله ق يبدأ في لعق أصابعه من الخنصر ثم الإبهام ثم البنصر ثم السبابة ثم الوسطى

قوله ( قبل أن يمسحها ) أي بمنديل أو غيره ثم يغسلها بعد ذلك إن كان في طعامه غمر نحو اللبن والزيت واللحم وخلاصته أن اللعق أولا ثم المسح ثم النسل ( ( ( الغسل ) ) ) وهو ظاهر الحديث

قال زروق وحكى لي بعض الأصحاب أن الزناتي ذكر أنه السنة

قوله ( ومن آداب الأكل أن تجعل الخ ) ووجه ذلك أنه إذا أكثر من الطعام لم يبق موضع للنفس إلا على وجه يضر وكذلك إذا أكثر من شرب الماء أو أكثر منهما معا لم يبق موضع للنفس إلا على وجه يضربه

ق وقالوا الشبع من الحلال يقسي القلب ويقل الحفظ ويفسد العقل ويكسل الأعضاء عن العبادة ويكسر الشهوة ويقوي جنود الشيطان ويفسد الجسم

فما بالك بالحرام وصفة توصله إلى الثلث أن يعلم مقدارا يشبعه فيقتصر على ثلثه فإن كان يشبعه ثلاثة أقراص اقتصر على واحد ويعتبر ذلك باللقم فإذا كان يشبعه ثلاثون اقتصر على عشرة

قال ابن عمر وهذا في حق من لا يخدم ولا يدرس في العلم وأما الخديم في طلب معاشه فيباح له

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٠٣