تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| باب في الطعام والشراب

قوله ( أي الأكل والشرب ) أي فأطلق المصنف الطعام على الأكل والشراب على الشرب من إطلاق اسم المتعلق بفتح اللام على المتعلق

أقول ويجوز أن يقدر مضاف فيكون من مجاز الحذف أي آداب أكل الطعام وآداب شرب الشراب على أن الشراب قد جاء مصدرا بمعنى الشرب والحاصل أن الشراب يأتي بمعنى المشروب ويأتي بمعنى الشرب مصدرا يقال شرب شربا وشرابا بمعنى

قوله ( فمن الأول ) وسننبه على الباقي من الأول في كلامه كما يأتي

قوله ( أيها المكلف ) لا مفهوم له

قوله ( وجوب السنن ) أي سنة عين وإذا نسيها في أوله أتى بها حيث ذكرها فيقول بسم الله في أوله وآخره فإن الشيطان يتقايأ ما أكله خارج الإناء

قوله ( جهرا ) أي يندب أن يأتي بها جهرا لينبه الغافل عنها ويتعلم الجاهل

قوله ( ولا تزيد الرحمن الخ ) علله في التحقيق بقوله لأن المضغ عذاب لا يجتمع مع الرحمة كالذبح لا يقال هذا لا روح فيه لقوله تعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده وظاهر كلام الفاكهاني هنا ترجيحه وتقدم له في الذبائح ترجيح الزيادة فقد تناقض كلامه وظاهر عج ترجيح كلامه هنا

قوله ( واختار بعضهم زيادة ذلك ) هذا البعض أبو مهدي شيخ ابن ناجي فقد اختار أرجحية الزيادة

تنبيه ورد في الحديث زيادة على التسمية وبارك لنا فيما رزقتنا وإن كان لبنا يزيد على ذلك وزدنا خيرا منه

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٦٠٢