بالوجوب
قوله ( وظاهر قوله أنهم الخ ) زاد في التحقيق وليس كذلك إذ المذهب أنهم إنما يدعون على الترتيب اه
وقد يقال في قوله وظاهر نظر لأن قول المؤلف فإما أن يسلموا الخ
ليس بيانا للدعوة بمعنى أنهم يدعون للإسلام أو للجزية حتى يتوجه عليه ما ذكر وإنما هو اشارة لما يقع منهم في جواب الدعوة فإذا دعوا للإسلام فإن أجابوا له فلا كلام وإن أجابوا للجزية قبل ذلك منهم لأنه اجابة للجزية بعد إباية الإسلام اه
المراد من حاشية عج بالمعنى قوله ( والذي في الجواهر الخ ) وهو الراجح قوله ( أن يعرض عليهم الإسلام ) أي جملة من غير تفصيل الشرائع إلا أن يسألوا عنها فتبين لهم قوله ( عرض عليهم أداء الجزية ) أي اجمالا أي الا أن يسألوا عن تفصيلها قوله ( هذا كله مع الامهال ) أي ترك الكفار إيانا الخ منه نستفيد أن في عبارة المصنف تقديما وتأخيرا تقديره وأحب الينا أن لا يقاتل العدو حتى يدعوا إلى دين الله فأما أن يسلموا أو يؤدوا الجزية والا قوتلوا إلا أن يعاجلوا فلا يدعوا إلى دين الله وقد ذكر ذلك في التحقيق قوله ( عجلوا ) من باب تعب أي فلو أسرعوا لمقاتلتنا كافين عن دعوتنا أي تاركين لها
قوله ( قوتلوا دونها ) أي لإن الدعوة حينئذ حرام كما شرح ( ( ( صرح ) ) ) بذلك بعض شراح خليل قوله ( ولقبول الجزية شرط ) أي وأما الإسلام فليس له شرط أي إذا أجابوا للإسلام فيقبل منهم في أي محل كان كما نبه عليه الشارح قوله ( فأما إن بعدوا الخ ) لا يفيد المراد وهو أنهم اذا كانوا بحيث لا تنالهم أحكامنا فإن الجزية لا تقبل منهم وهذا يوجد مع البعد وقد يوجد ضده معه كما في عج قوله ( وسكت عن إسلامهم إذا أسلموا ) أي بالفعل قوله ( لا يقدح ( ( ( تقدح ) ) ) في إسلامهم ) أي بالفعل لكن انت خبير بأن شراح العلامة خليل قد سووا بينهما ونص البعض وأن لم يجيبوا للجزية أو أجابوا لها ولكنهم بمحل لا تنالهم أحكامنا فيه ولم يرتحلوا إلى محل يؤمن منهم على المسلمين أو اجابوا