تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للخروج في غيرهما اضطرارا فادحا فإذا اضطرت فلا يطلب منها الخروج في الطرفين أي على جهة الكمال

قوله ( وأن تلبس أدنى ثيابها ) أي دنيء ثيابها يدل عليه قول بعض وأن تخرج في خشن ثيابها أو أن قصده شرط الكمال وأما شرط الجواز فيتحقق بالدنيء

قوله ( وأن تمشي في حافتي الطريق ) أي لا في وسطها هذا شرط كمال ( ( ( الكمال ) ) )

قوله ( وأن لا يكون الخ ) هذا شرط الجواز ويزاد أن لا يكون بالطريق ما يخشى مفسدته وأن تخرج في غير الأوقات المقصودة بالخروج فيها ويمكن دخوله فيما قبله

قوله ( وأن لا يظهر منها ) بأن لا يظهر منها شيء أصلا أو يظهر وجهها وكفاها لمن لا يلتذ بذلك

قوله ( أو لهو ) معطوف على قوله نوح أي ولا تحضر امرأة أي ولا رجل

قوله ( أو عود ) هو الذي يجعله بين أصابعه ويحركه له صوت عجيب

قوله ( من الملاهي ) وهي كل ما يشغل النفس عما يعنيها مما تستلذه النفس من الغناء وشبهه من الأوتار والرباب والطنبور قوله ( الملهية ) وصف كاشف قوله ( للحرمة ) إلا أنه قال في التحقيق في قوله ما فيه نوح نائحة ما نصه فان كان على وجه المساعدة والرضا به فلا يجوز لها حينئذ حضور موت أبويها وإن كان على غير الوجه المذكور فلا ينتهي الحضور إلى التحريم قوله ( يجوز في النكاح ) بل يستحب فيه إلا أن يكون بصراصر فيحرم على أحد قولين قوله ( خاصة ) أي فالمشهور عدم جواز ضربه في غير النكاح كالختان والولادة ومقابله جوازه في كل فرح للمسلمين كقدوم غائب والأعياد والختان وختم القرآن وهل المراد الجواز الذي لا أجر في فعله ولا في تركه أو الذي فعله أفضل من تركه أو الذي تركه أفضل من فعله أقوال قاله تت

قوله ( إلا الذي ( ( ( لذي ) ) ) هيئة ) ضعيف فإنه عليه الصلاة والسلام حضر ضرب الدف فحضوره ضرب الدف يؤذن بجوازه وإذا جاز لذي الهيئة أو مكروها وخلاصته أن ما جاز فعله سماعه وما حرم فعله حرم سماعه

قوله ( بفتحتين ) وأما بكسر الكاف وفتح الباء فهو المقابل للصغر وأما بفتح الكاف وضم الباء فهو الطعن في السن

قوله ( يجلد من ناحية واحدة الخ ) مثله لصاحب المصباح حيث قال والكبر بفتحتين الطبل له وجه وجمعه كبار مثل جبل وجبال وهو فاسي ( ( ( فارسي ) ) ) معرب اه

إلا أنه مخالف لما رأيت في بعض شراح خليل من أن الغربال هو المدور من وجه واحد والكبر هو

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٩٧