تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبل الكبير المدور المجلد من وجهين وهو الأظهر

قوله ( ومنعه غيره ) كذا في التحقيق وتت والذي في شرح المختصر القولان بالجواز والكراهة ويمكن التوفيق بحمل يمنع على الكراهة وإن كان غير متبادر

قوله ( ولا يخلو رجل بإمرأة ) قال تت والنهي للتحريم ويستوجبان العقوبة ولو ادعيا الزوجية إلا أن يثبتاها أو يكونا طارئين

قال في التحقيق ولا يخلو رجل شاب وإمرأة شابة ليست منه بمحرم ولا ملك لها عليه ثم قال واحترز بقوله رجل وإمرأة من المرأتين فإن خلوثهما ( ( ( خلوتهما ) ) ) جائزة ومن الرجلين فإن خلوتهما أيضا جائزة إلا أن يكون فيهما شاب فيمنع لأن معهما شيطانين ومع المرأة شيطان واحد إنما ( ( ( وإنما ) ) ) قيدنا قوله رجل بقولنا شاب فإن خلوة الشيخ الهرم بالمرأة شابة كانت أو متحالة ( ( ( متجالة ) ) ) جائزة

وقيدنا قوله بالمرأة بقولنا شابة احترازا من خلوة الرجل ولو كان شابا بالمتجالة فإنها جائزة

وقولنا ليست منه بمحرم احترازا من أن يكون عبدها فإنه يجوز للعبد أن يرى من سيدته ما يراه ذو محرمها لقوله تعالى أو ما ملكت أيمانهن ك إلا أن يكون لا يؤمن ذلك منه اه

قال ابن ناجي قال شيخنا أبو مهدي لا نص في خلوة الرجل بخادم زوجته والظاهر أنها بحسب الأشخاص فإذا وثق بنفسه جاز هذا حل ما قصده شارحنا لأن كلامه يفسر بعضه بعضا إلا أننا نزيد شيئا يتضح به المقام فنقول يجوز لعبد المرأة الذي ليس بشرك ومكاتبها الوغدين النظر لشعرها وبقية أطرافها التي ينظرها محرمها والخلوة بها وينبغي تقييده بالمشهورة بالدين وأما عبد زوجها فيجوزان ( ( ( فيجوز ) ) ) إن كان خصيا وقبيح منظر ثم نقول وبعض الشراح عمم فقال ولا يخلو رجل لا فرق بين الحر والعبد والشيخ والشاب

وقوله شابة لا مفهوم له بل لا فرق بين الشابة والمتجالة خصوصا عند تساويهما في السن لأن الشيخ يميل للشيخه وهو أظهر

قوله ( فإن الشيطان ثالثهما ) ابن رشد معنى كونه ثالثهما أنه تحدثه نفسه بها وتقوي شهوته وإن كان مع غيره راقبه وخشى أن يطلع عليه

قوله ( من شهادة عليها الخ ) أي حيث كانت غير معروفة النسب للشاهدين ومحل الجواز لرؤية الشاهدين والطبيب والخاطب إذا لم يكن بخلوة بالمرأة وإلا حرمت هذا وقد تقدم ضعف هذا وأنه يجوز رؤية الوجه الكفين ( ( ( والكفين ) ) ) مطلقا حيث آمنت الفتنة

قوله ( لا أرب ) أي لا حاجة

قوله ( ونهى النساء الخ ) لا مفهوم للنساء وإنما خص النساء لأنهن

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٩٨