قوله ( أي استئصاله ) أي زواله من أصله قوله ( وثانيها قص الأظفار ) هو سنة للرجال والنساء ما عدا المحرم والميت ذكره في التحقيق قوله ( وينبغي الخ ) أي ليس للقص ولا لغيره من أنواع الفطرة حد إلا بقدر ما يرى إلا أنه ينبغي أن يكون من الجمعة إلى مثلها كما يفيده التحقيق وظاهره كظاهر تت حيث قال وينبغي أن يكون من يوم الجمعة إلى مثله خصوص يوم الجمعة قال ابن ناجي وما يعتقده العوام عندنا من التحرج يوم الأربعاء فلا يعول عليه ويكره قصها بالأسنان وهو مما يورث الفقر ذكره في التحقيق
قوله ( ولا حد في البداءة الخ ) أي ولا في غيرها ففي العبارة حذف أي لا حد مندوب وتبع في ذلك المازري فإن المازري أنكر على الغزالي قوله يبدأ بسبابة اليمنى ثم ما يليها ثم يبدأ بخنصر اليسرى على صفة دائرة فإذا أتمها ختم بإبهام اليمنى قائلا إن ما قاله الغزالي ليس من السنة قوله ( أي الإبطين ) تفسير للجناحين وفي العبارة حذف مضاف أي نتف شعر الإبطين ويندب غسل اليدين من ذلك والبداءة بالأيمن
قوله ( عبر بذلك ) أي بالجناحين مريدا الإبطين قوله ( على طريق الاستعارة ) أي المصرحة لأن الجناح إنما هو للطائر والعلاقة المشابهة قوله ( ومن لم يقدر على النتف ) فيه إشارة إلى ندب النتف فغيره من الحلق والنورة خلاف الأولى كما يفيده التحقيق قوله ( فله حلقه بالحديد ) أي فيؤذن له في حلقه بالحديد أي لأنه يكون خلاف الأولى فلا ينافي أنه سنة بواحد منهما
وحاصله أن السنة تتحقق بواحد من الثلاثة إلا أن الأولى تقديم النتف عند الإمكان فغيره عنده خلاف الأولى وظاهره كغيره استواء الحلق والنورة وهي بضم النون معروفة
قوله ( حلق العانة ) هي ما فوق العسيب والفرج وما بين الدبر والأنثيين قوله ( ولا تنتفها المرأة ) أي ولا الرجل أي على سبيل الكراهة كما صرح بذلك بعض الشراح والعلة ربما أنتجت التحريم فقد قال ابن العربي وأهل مصر ينتفون شعر العانة وهو من التنميص ويرخى المحل ويؤذيه ويبطل كثيرا من منافعه
قوله ( لأنه يسترخي المحل ) أي به قوله ( وتجوز إزالتها ) أي العانة مطلقا للرجال والنساء بمعنى خلاف الأولى فالحلق أحسن في حق الرجل والمرأة والحاصل أن الأولى الحلق وبعده الإزالة بالنورة والنتف يكره كما تقدم وإنما قدم الحلق لأنه أشد للفرج ولأن نزعه بالنورة يشبه الزعراء التي لم ينبت لها شعر وذلك عيب كذا قال ابن عمر ولأن الحلق هو الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم فقد تنور قليلا
قوله ( من شعر الجسد ) كشعر اليدين والرجلين ونحوهما حتى شعر حلقة الدبر قوله ( ظاهره أنه