تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه

وقوله بعد وباللسان ثناء يقتضي قصره على اللسان والأول هو التحقيق ومفاده أن ما كان بالقلب لا يسمى طاعة كما أن ما قام بالجوارح لا يسمى خضوعا وما قام باللسان لا يسمى خضوعا ولا طاعة ولا مانع من تسمية ما بالقلب واللسان طاعة بل من أفراد الطاعة قطعا ويستفاد من الصحاح إطلاق الخضوع على ما بالجوارح وعطف الاعتراف من عطف العام على الخاص وعطف الانقياد على ما قبله تفسير

قوله ( بما تيسر له ) أي بشيء تيسر له

وقوله فعله الإضافة فيه للبيان أي فعل هو ما بمعنى الحاصل بالمصدر لأنه هو الموجود المكلف به وهو الموصوف بالتيسر والتقرب به فإذن لا يصح أن تجعل ما على الحاصل بالمصدر والفعل المضاف لضميرها على المصدر لاقتضائه أن المتقرب به أمر غير المتيسر مع أن المتقرب به هو نفس المتيسر فتدبر

قوله ( من نوافل الخير ) إضافة النوافل إلى الخير من إضافة الجزئي إلى كليه لأن الخير ينقسم إلى نوافل وفرائض

قوله ( كالصلاة ) أدخل تحت الكاف الصيام والصدقة كما يفيده التحقيق قوله ( عن الله ) أي ناقلا عن الله قوله ( الحديث الخ ) تمام الحديث فإن أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني أعطيته ( ( ( لأعطينه ) ) ) وإن استعاذني لأعيذنه قوله ( وكل ما ضيع التائب ) أي قبل توبته قوله ( التي أوجبها ) أي فضمير فرائضه على التائب

والإضافة لادنى ملابسة فإضافتها له من أجل كون الله أوجبها عليه

قوله ( على الفور ) مفهوم من قوله الآن أي فيفعله ولو في أوقات النهي حيث تحقق تركها وإلا توقى أوقات النهي

قوله ( مع شغله ) أي فلا يوسع له في التأخير إلا زمن اشتغاله في نومه أو ضرورياته أو حضور علم متعين ويحرم عليه النوافل قبل قضاء الفرض سوى المؤكد كالوتر والعيد والفجر

قوله ( مثلا ) أدخل تحت مثلا الزكاة والصيام

قوله ( ويتوب إليه الخ ) أي لما نصوا عليه من أن تأخير الفرائض عن أوقاتها من الكبائر قوله ( للفرائض ) أي فالمصدر مضاف للفاعل ويحتمل إضافته للمفعول فإن قلت إن هذا لا حاجة له لأن الموضوع في التائب قلت يحمل أول الكلام على إنسان ارتكب معاصي فتسبب عنها ترك الفرائض فتاب من تلك المعاصي فنبه المصنف أولا على أن هذا التائب من المعاصي المذكورة يفعل ما ضيع من الفرائض ويتوب من ذلك التضييع

قوله ( من قياد نفسه ) المصدر مضاف للمفعول

قال في

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٧٣