إلا بالعود لما كان عليه معه قاله في المقدمات انظر عج قوله ( إن نوى به ذلك ) فإن لم ينو فلا يخرج من الهجران إلا بالعود لما كان عليه معه قاله في المقدمات انظر عج قوله ( إن نوى به ذلك ) فإن لم ينو فلا يخرج وهو نفاق ويفهم ذلك أنه لو سلم عليه يعتقد أنه غير من هجره هجرانا محرما لا يخرج من الإثم قوله ( بمعنى يستحب الخ ) لا يخفى أن لفظ المصنف ولا ينبغي له أن يترك كلامه بعد السلام وقد تقرر أن ينبغي بمعنى يستحب فيكون معناه لا يستحب ترك الكلام وهذا صادق بجواز الترك وهو غيرم ( ( ( غير ) ) ) راد ( ( ( مراد ) ) ) بل المراد استحباب عدم الترك أ استحباب الكلام فلأجل ذلك حول الشارح العبارة بزيادة لا بعد أن معنى لا ينبغي يستحب فيكون معناه وإذا سلم فيستحب له عدم الترك أي فيستحب له الاسترسال على كلامه ولا يخفى ما في هذا من التكلف فالمناسب أن يقول وقول المصنف عدم الترك أي فيستحب له الاسترسال عى كلامه ولا يخفى ما في هذا من التكلف فالمناسب أن يقول وقول المصنف ولا ينبغي له أن يترك ( ( ( ترك ) ) ) وإن صدق بجواز الترك لكنه غير مراد له بل المراد به استحباب الكلام بحيث صار مدلولا للفظ عرفا
تنبيه إذا ترك كلامه بعد السلام زيادة على ثلاثة أيام بلياليها كان هجرانا ثانيا يحتاج إلى الخروج من إثمه
قوله ( إساءة الظن به ) أي وجود الظن السيىء ( ( ( السيئ ) ) ) به وهو ظن أنه باق على الهجران
قوله ( الجائز ) أي المأذون فيه فلا ينافي أنه واجب
قوله ( البدعة ) قال ك البدعة عبارة عما لا يعهد في الصدر الأول
قوله ( المحرمة ) إشارة إلى أن البدعة تنقسم إلى محرم وغيره وذلك لأنها تنقسم إلى أحكام الشريعة الخمسة واجبة كتدوين أصول الدين وأصول الفقه كالعربية واللغة لأنهما يتوقف عليهما فهم الكتاب وضبط تلك المذكورات بحفظها وكتابتها ومندوبة كإحداث المدارس والربط ومحرمة كالاعتزال ووضع المكوس ومكروهة كتطويل الثياب ومباحة كاتخاذ المناخل والتوسع في المأكل والمشرب
قوله ( كالقدرية ) هم اثنا عشر فرقة خمدية ثنوية كيسانية شيطانية شريكية وهمية رويدية ناكشية متبرية قاسطية نظامية منزلية ما اتفق عليه القدرية كلهم فهو أنهم يقولون يمكن أن يكون شيء عند الله تعالى كفرا وهو عند الخلق إيمان ولا يرون صلاة الجنازة فرضا
ويقولون الخير والشر من الإنسان لا من الله تعالى ويظنون أن المعراج كان في الرؤيا لا في اليقظة
ويقولون نحن لا نعلم أمؤمنون عند الله أم كافرون وتختلف في أشياء مبينة في محلها فلا حاجة إلى جلبها وأدخلت الكاف في قوله كالقدرية الفرق الرافضية وهم اثنتا عشرة فرقة وغير ذلك من بقية الفرق الضالة
قوله ( وفي هجران ذي البدعة المكروهة ) أي إباحة والمراد بها الإذن فيما يظهر لأن الظاهر أنها مندوبة على هذا الوجه لا