قال وهو داخل في قوله تعالى وقولوا للناس حسنا وهو من الناس اه
والنفس أميل لقول ابن وهب
قوله ( إن أربى الربا الخ ) أي إن أشد الربا وأعظمه وأراد بالربا الأمر المجاوز للحد
قوله ( استحلال عرض المسلم ) أي اعتقاد حليته هذا مدلوله إلا أنه ليس بمراد لأن المراد التكلم في عرضه لكن لما تكلم في عرضه كان كأنه مستحل له فلذا أطلق الاستحلال عليه
قوله ( وحق الاعراض الخ ) أي فلما تجاهر بذلك صار من حقه أن يتكلم فيه والعرض قال ابن الفاكهاني في شرح الأربعين عرض الرجل قيل نفسه وقيل حسبه
قوله ( وحق استباحة الدماء ) السين والتاء ليستا للطلب بل زائدتان للتأكيد
قوله ( أو فساد الخ ) كذا الرواية بالجر والمعنى أو كان ذا فساد
قوله ( وهو الحرابة ) تفسير للفساد وهي قطع الطريق لمنع السلوك كما هو معروف
قوله ( أي يخرج ) تفسير ليمرق وعدل عن يخرج الواضح اقتداء بالحديث
قوله ( بأن يعتقد اعتقاد أهل الأهواء ) أي فالمراد هنا الخروج من اعتقاد أهل السنة إلى اعتقاد أهل الأهواء أي أهل الميل المذموم ذما قويا وهم معتقدون الكفر كاعتقاد أن الله جسم كالأجسام أو أنه لا يعلم الأشياء مفصلة أو لا يعلم إلا بعد وجودها وأما المعتزلة فلا يكفرون بل يؤدبون
قال تت وهو راجع إلى الكفر بعد الإيمان
قوله ( يمرقون ) في المصباح مرق السهم من الرمية مروقا من باب قعد نفذ من الجانب الآخر اه
والرمية ما يرمى من الحيوان ذكرا كان أو أنثى والجمع رميات ورمايا مثل عطية وعطيات وأصلها فعيلة بمعنى مفعولة كما ذكر ذلك فيه أيضا
قوله ( التي هي نعمة الخ ) ذكر ذلك تأكيدا للكف
قوله ( لا يحل لك تناوله ) إشارة إلى أن الحل إنما يتعلق بالفعل الذي هو تناول الشيء لا نفس ذلك والأحسن أن يجعله مدخول من بأن يقول من تناول مال ليكون قوله أو مباشرة جسد معطوفا عليه التي هي فعل
قوله ( كالسرقة ) تفسير لتناول المال أو للمال إن أريد بها المسروق
قوله ( مما يلتذ به ) أي من جسد ما يلتذ به كان الذي يلتذ به ذكرا أو أنثى
قوله ( أو فرج بهيمة ) معطوف على جسد تأمل