تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه المزاح بكسر الميم مصدر مازحته من باب قاتل وبضم الميم اسم من مزح مزحا من باب نفع ومزاحة ( ( ( ومزاحا ) ) ) بالفتح

قوله ( استدلالا لما تقدم ) أي من قوله ومن الفراض ( ( ( الفرائض ) ) ) صون اللسان عن الكذب وأنت خبير بأنهما لا ينتجان خصوص المدعي وهو الفرضية

قوله ( من كان يؤمن بالله ) أي الإيمان الكامل

قوله ( قيل الخ ) حاصل ما فيه أن ظاهر الحديث أنه مخير بين قول الخير أو السكوت عنه وهذا غير صحيح فلا يبقى على ظاهره لأن الكلام قد يكون واجبا كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من الواجبات فلذلك أول واختلفوا في تأويله بما أشار إليه الشارح

قوله ( قبل ( ( ( قيل ) ) ) أو فيه بمعنى الواو ) أي فيكون مطلوبا بالأمرين فعل الخير والسكوت عن الشر

وقوله وقيل معناه حاصله أن التخيير بين فعل الخير أو الصمت عن الشر لا الصمت عن فعل الخير كما هو مبنى الاشكال

قوله ( من حسن الخ ) إنما قال من حسن لأن ترك ما لا يعني ليس هو الإسلام ولا جزأ ( ( ( جزءا ) ) ) منه بل هو صفة من صفاته لأن المعنى من أوصاف الإسلام الحسنة وآثر ذكر الإسلام على الإيمان لأن الإسلام عبارة عن الأفعال الظاهرة وهي اختيارية بخلاف الباطنة الراجعة للإيمان فهي اضطرارية مانعة لما يخلقه الله في النفوس والياء من لا يعنيه ومن يعنيه مفتوحة

قوله ( كل ما لا تعود الخ ) دخل فيه ما يفعل لمجرد التلذذ فإنه مما لا يعني

قوله ( ولا لآخرته ) عطف تفسير زاد في التحقيق بعد قوله ولا لآخرته أو دنياه الموصلة لآخرته فحاصله أن ما يعني ما وصل لآخرته أو دنياه الموصلة لآخرته ويمكن أن يقال إنه أراد بقوله ولا لآخرته بحسب الانتهاء فيكون عين ما زاده في التحقيق ولا يكون عطف تفسير

قوله ( ما يخاف فيه ) أي في تركه فوات الثواب أي ما يعتقد في تركه فوات الثواب

قوله ( دماء المسلمين ) قال تت ومن دمائهم جراحاتهم وكذا دماء أهل الذمة والمعاهد

قوله ( وأموالهم ) وكذا أموال أهل الذمة وحقيقة المال كل ما يملك شرعا ولو قل

قوله ( وأعراضهم ) جمع عرض بكسر العين موضع المدح والذم من الإنسان وعلم مما قررنا أن مفهوم المسلمين معطل بالنسبة للجناية على النفس وعلى المال بخلاف الأعراض أي فلا شيء في أعراض الكفار كما قال ابن عمرو عن ابن وهب لا يحل عرض الكافر

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٤١