تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جنس عبده قوله ( بالمد ) وحكي فيه القصر وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية كما أفاده في التحقيق قوله ( وهو العاشر من المحرم ) أي فلذلك سمي عاشوراء أفاده تت بقوله وسمي بذلك لأنه عاشر المحرم

قوله ( بما رواه ) أي بسبب

قوله ( فقال يكفر السنة الخ ) هل صورة السؤال ما الذي يكفره صوم يوم عرفة أو شيء آخر انظره فحينئذ يكون يوم عرفة أفضل من يوم عاشوراء لأن التكفير منوط بالأفضلية كما أفاده في التحقيق

قوله ( وسئل عن صوم يوم عاشوراء ) هذا محل الشاهد قوله ( رجب ) سمي رجبا من الترحيب ( ( ( الترجيب ) ) ) وهو التعظيم

قوله ( حتى نقول لا يفطر ) أي بحيث يعتقد أنه يصومه كله والشاهد في هذا الطرف دون الطرف الذي بعده

تنبيه ظاهر كلامه أن ثواب صومه يفضل ثواب صوم غيره ولو من باقي الحرم إذ لو لم يكن كذلك يم ( ( ( لم ) ) ) يكن لذكره دون باقيها وجه وليس كذلك كما أشار له الشيخ زروق بل ورد أن صوم المحرم أفضل من صوم رجب أو غيره من الحرم عج

قوله ( شعبان ) قال ابن العربي سمى شعبان لتشعب القبائل فيه للقتال قوله ( منه ) أي من النبي صلى الله عليه وسلم وقوله في شعبان حال من الضمير في منه أي لم أر النبي صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر من نفسه صياما حالة كونه كائنا في شعبان وهذه العبارة وإن صدقت بمساواة شعبان لغيره وبزيادته على غيره إلا أنها تعورفت في زيادة شعبان على غيره كان يصوم شعبان إلا قليلا أي إلا زمنا قليلا منه أي من شعبان ولم يبين مقدار القلة قوله ( يوم التروية ) سمى بذلك لأن قريشا كانت تحمل الماء من مكة إلى منى لحجاج العرب يسقونهم وقيل لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أصبح يتروى في أمر الرؤيا قاله الأزهري قوله ( مرغب فيه الخ ) أي وهو يكفر سنتين قوله ( العمل ) مبتدأ وقوله الصالح صفته وقوله أفضل خبره والجملة خبر وقوله منه أي من نفسه أي ليس

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٣١