والحياطة
قوله ( شهر رمضان ) من إضافة المسمى للإسم أو أن الإضافة للبيان
قال في التحقيق والشهر مأخوذ من شهرته ورمضان من الرمضاء وهي الحجارة المحمية لأنه يحرق الذنوب
قوله ( وهو ملازمة الخ ) هذا بحسب الاصطلاح وأما باعتبار اللغة فهو مطلق اللزوم والإقامة قوله ( مكان مخصوص ) هو المسجد المباح
وقوله على عمل مخصوص الذكر وتلاوة القرآن أي حالة كون الملازمة مشتملة على عمل مخصوص أو مع عمل مخصوص زاد في التحقيق بعدما ذكر هنا على شرائط أحكمتها السنة
قوله ( على المشهور الخ ) مقابله أنه سنة حكاه في التحقيق
قوله ( التي لا نهي فيها ) أي نهي تحريم أو كراهة قوله ( بغير حساب ) حال من الأجر أي لا يهتدى إليه حساب الحساب
قوله ( قيل هم الصائمون ) أي قال بعضهم هم الصائمون
وقال آخرون المراد بهم الصابرون على مفارقة أوطانهم وغيرها
قوله ( أن رجلا ) بدل من ما أو خبر لمبتدأ محوف ( ( ( محذوف ) ) ) فأن مفتوحة على كل حال ولم يعين ذلك الرجل
قوله ( عما يرويه عن ربه ) ليس القصد كل ما يرويه عن ربه ولا جنس ما يرويه عن ربه من حيث هو بل القصد الجنس في تحققه في فرد المبين بعد بقوله كل عمل فهو بدل أو عطف بيان أو خبر لمبتدأ محذوف
وقس على ذلك كل ما ماثله فلا حاجة إلى الإعادة والظاهر أن السؤال من حيث معناه فقط لا من حيث ذلك وجودته وإحكامه وإن أجابه بقوله هذا أجود الأحاديث وأحكمها والأحكام الخلو عن الاشتباه وعطفه على ما قبله تفسير فالظاهر أنه توطئة للجواب المقصود
قوله ( ابن آدم ) والظاهر أن الجن كذلك
قوله ( فإنه لي ) قال في التحقيق ومعنى قوله فإنه لي أي لا يطلع عليه غيري وقيل تشبه بوصفي اه
قوله ( وأنا أجزي به ) بفتح الهمزة والباء سببية أي أقضي دينه بسببه
قوله ( وأحكمها ) عطف تفسير أي أتقنها أي الذي معناه بين لا اشتباه فيه
قوله ( حتى لا يبقى الخ ) حاصله أن ثوابه لا يؤخذ في المظالم بخلاف ثواب غيره واعترض بوجهين الأول أنه ورد في الحديث ما يدل على أن ثوابه كثواب غيره يؤخذ بالمظالم ذكره القرطبي
الثاني أن تضعيف الحسنة غير الصوم لا يؤخذ في المظالم أيضا وقيل في معناه أنه لم يعبد به غيري بخلاف غيره من العبادات كالسجود فإنه عبد به غيره
قوله ( عبده ) أي