وقوله لا يحمله مقابل للثاني مع أن عامة تفسيره صادق بفرض العين أيضا فالأولى إسقاطه ومعنى فرض عين أي يطلق عليه أنه فرض عين ولو لم نقل ( ( ( يقل ) ) ) ذلك لما كان للإخبار به فائدة وقوله لا يحمله أحد غير ضروري الذكر فالقصد منه مجرد الإيضاح لأنه ثمرة لزومه للرجل في خاصة نفسه فإن قلت حيث كان اللازم للرجل في خاصة نفسه ما ذكر فما الباقي بعد الاستثناء المحكوم عليه بكونه فرض كفاية قلت بينه في التحقيق بقوله وهو علم القضاء مثل الشفعة والتعمير والعتق والكتابة والتدبير والديات انتهى
وبعضهم شرح المصنف بما يفيد معرفة الباقي بوجه آخر فقال وكذلك طلب العلم المراد بالعلم الفقه وما يتوقف عليه من تفسير وحديث وأصول وكلام ونحو ولغة إقراء وتأليفا أو غيرها مما يتوقف عليه الانتفاع
قوله ( والرجل ) أي أن الغالب أنه لا يتعلق بما ذكر إلا الرجال باعتبار العادة
وقوله خرج مخرج الغالب أي ظهر ظهور الأمر الغالب أي كظهوره أو في مكان الأمر الغالب والمراد غيره وظهور الغالب أو مكان ظهوره لا مفهوم له
قوله ( وفريضة الجهاد ) أي وفريضة هي الجهاد أي على كل مكلف حر ذكر قادر
قوله ( على جميع المسلمين ) فيه ما تقدم
قوله ( بمعنى يغير ) لما كان في اللفظ خفاء عبر بمعنى ومعنى يغير يهجم قوله ( محلة قوم ) قال في المصباح والمحلة بالفتح المكان ينزله القوم انتهى
قوله ( فرضا ) مصدر مؤكد لما هو بمعناه وكأنه قال فيجب وجوبا أو حال من الوجوب المفهوم من يجب أي حال كون الوجوب فرضا على ما اصطلح عليه من إطلاق الوجوب على الطلب المتأكد والمراد وجوبا عينيا على الذكر والأنثى الحر والعبد
قوله ( فإذا كانوا أكثر الخ ) أي إلا أن يبلغ المسلمون اثني عشر ألفا فيحرم عليهم الفرار ولو كان الكفار عدد الرجال حيث اتفقت كلمة المسلمين
قوله ( جاز لهم الفرار ) أي أذن لهم في الفرار وهل يجب عليهم لقوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قوله ( في ثغور ) جمع ثغر كفلس قوله ( أي الفرج الخ ) تقدم ما في ذلك في باب الجهاد
قوله ( التي تكون بين المسلمين والكفار ) أخرج المصنف عن ظاهره توضيحا وتبيينا للثغور أي وفرض المسألة أنه يتوقع منها الخوف ولو أنه فسر ثغور المسلمين كما فعل تت بأن يقول بعد قوله المسلمين وهي الفرج الكائنة بين المسلمين والكفار انتهى لكان أحسن
قوله ( وسدها ) أي منع العدو من التوصل لها فهو سد معنوي وعطف الحياطة عليه عطف تفسير
قوله ( واجب الخ ) خبر الرباط وما بعده ولعله أفرد نظرا لكون المراد من الثلاثة واحدا
قوله ( يحمله من قام به ) أي بما ذكر من الرباط والسد