تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالقصر فاسم لأول حل النافلة وبعد ذلك للزوال ضحاء بالمد وقبل حل النافلة ضحوة فعلى هذا فقوله بالقصر بيان لأول وقت الصلاة قوله ( نافلة ) أي متأكدة والنافلة ما دون السنة والرغيبة

قوله ( والذي في المختصر ) لا خلاف بين الرسالة والمختصر فإنهما بمعنى واحد

قوله ( وأقلها ركعتان ) وأوسطها ست وأكثرها ثمان عند أكثر أهل المذهب وقيل

لا حد لأكثرها وقال عج يكره ما زاد على الثمانية بنية الضحى

قوله ( وكذلك قيام شهر رمضان ) أي المسمى بالتراويح كما أفاده في التحقيق

قوله ( نافلة ) أي متأكدة وسمي بذلك لأنهم كانوا يطيلون القيام في فعلها ويجلس الإمام والمأموم بعد كل أربع ركعات للاستراحة والجماعة فيها مستحبة وهي مستثناة من كراهة النفل جماعة كالعيدين والكسوف والاستسقاء

قوله ( روي بالموحدة ) صادق بالكمية والكيفية

وقوله والمثلثة على الكمية قوله ( والأصل فيه ) أي فيما ذكر من كونه نافلة وفيه فضل كثير

قوله ( إيمانا ) أي مصدقا لما وعد عليه المولى جل جلاله من الأجر

قوله ( أي محتسبا أجره الخ ) أي عادا ( ( ( عاد ) ) ) أجره على الله لا على غيره

قوله ( لا يقومه رياء ولا سمعة ) أي لا يقومه قيام رياء ولا قيام سمعة أو لا يقومه في حال كونه مرائيا ولا في حال كونه مسمعا وهذا تفسير الفقهاء الشامل للخوف من النار والطمع في الجنة وأما الصوفية فيفسرون الاحتساب بأن يعمل الأعمال محبة في المعبود لا خوفا من ناره ولا طمعا في جنته

قال اللقاني الرياء العمل لغرض مذموم كأن يعمل ليراه الناس والسمعة أن يعمل ليسمع الناس عنه بذلك فيكرمونه بإحسان أو مدح أو تعظيم جاهه به في قلوبهم كل ذلك موجب للفسق محبط لثواب العمل اه

قوله ( غير الكبائر ) أي الذي هو الصغائر وأما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة أو محض العفو وإن لم يكن للفاعل صغائر فقيل يكفر به أجزاء من الكبائر وإن لم يكن كبائر ولا صغائر يرفع له به درجات ويقال هكذا مع كل مكفر والأحسن ما أفاده تت عن بعضهم بقوله الذنوب كالأمراض منها ما يكفر بالصلاة ومنها ما يذهب بالصوم ومنها ما يكفر بالوضوء ومنها ما يكفر بالسعي على الأولاد ومنها ما يكفر بالتوبة ومنها ما يكفر بقيام رمضان ومنها ما يكفر بقيام الليل ومنها ما يكفر بالجهاد ومنها ما يكفر بالحج وغير ذلك من الطاعات وهذه الأمور تكفر ما وجدت من الذنوب وإن لم تجد ما تكفر رفع له بها درجات اه

قوله ( والقيام من الليل ) بمعنى الصلاة في جزء قوله ( من النوافل المرغب فيها ) لأن قيام الليل من شعائر الصالحين والأفضل الثلث

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٢٧