الأخوات ولذلك قال المصنف ولا يدلي للأخوات مع الجد
قوله ( وهو المعتق ) فإن عدم المعتق بكسر التاء ورث العتيق أولى عصبة المعتق بكسر التاء فإن عدمت ورثه معتق المعتق إن كان فإن لم يكن فعصبته
قوله ( وهم الإخوة للأم ) أي فيأخذون فرضهم ويأخذ المولى الباقي إلا أن يكون الأخ للأم ابن عم وإلا أخذ الباقي تعصيبا
قوله ( من الولاء ) أي من أجل الولاء ومفعول يرث شيئا لما تقدم أن الولاء لحمة كلحمة النسب وأراد بالولاء أثره من المال
قوله ( إلا فيما أعتقن ) أي إلا الولاء الكائن في الشخص الذي أعتقنه
فقوله العتق أي عتق
وقوله أو أعتق عنهن أي أعتقه عنهن غيرهن بإذنهن أو بغير إذنهن كما أفاده تت
وقوله أو جره معطوف على أعتقن وحينئذ فيكون المجرور الشخص لا الولاء والتقدير إلا الولاء الثابت في الشخص الذي أعتقنه أو الشخص الذي جره الشخص الذي أعتقنه أي جر ولاءه
وقوله إليهن متعلق بقوله أو جره إليهن أي النساء ولو أبقى المصنف على ظاهره ولم يأتي بفي لاستقام والتقدير ولا يرث النساء من الولاء شيئا إلا ولاء ما أعتقن ولما كان من وقع عليه العتق رقيقا والرقيق ناقص كان بمنزلة ما لا يعقل فعبر بما
قوله ( أما العتق فبين ) أي بأن تعتق المرأة عبدا وهو يعتق عبدا فيموت العبد المعتق بالكسر أولا ثم يموت المعتق بالفتح عن معتقة معتقه بالكسر فيهما
قوله ( فإذا أعتقت ) أي المرأة الأمة
قوله ( لموالي أبيه ) أي للذين أعتقوا أباه فلو انقرض موالي الأب لكان الحق لبيت المال
وقوله إلا أن يكون أي المولود من كافر أي من أب كافر ولو حذف من