تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاستغنى عن قوله أو يستويا فتدبر

قوله ( انفرد بها زيد ) ومقابله ما نقل عن علي وابن مسعود من أنه لا يعادونه بالإخوة للأب لأنهم لا يرثون مع الشقائق

قوله ( أي الأشقاء والذين للأب ) القصد الجنس ويدل على ذلك قوله بعد مثال ذلك الخ

قوله ( عاده الشقائق ) أي حاسبوه فهو فعل ماض فقول الشارح أي دخلوا أي الإخوة للأب الخ تفسير باللازم لا بالحقيقة

وقوله عدادهم أي معدودهم أي إذا عقد الجد الإخوة فيدخل فيهم الإخوة للأب ولا تقصر الإخوة على الأشقاء والضمير عائد على الإخوة من حيث هم

وقوله وهو اسم فاعل من العدد نسبة في التحقيق لابن العربي ولا يظهر له صحة لأن اسم فاعل المعادة معادد بل عاده فعل ماض ويدل عليه ظاهر قوله أي دخلوا

قوله ( من العدد ) لا يخفى أن المناسب لما قلنا ولقوله فيما سيأتي فإن الأخ الشقيق يعاد أن يقول من المعادة إلا أن يقال لاحظ الأخذ من المصدر المجرد إذ العدد قد يأتي مصدرا وبمعنى المعدود كما قال صاحب المصباح

قوله ( عد الشقائق ) التفت للمصدر المجرد وإن كان المناسب لقولهم مسألة المعادة

وقوله بعد يعاد أن يقول فبسبب معادة الشقائق

قوله ( بعدهم ) أي بسبب عدهم

قوله ( كثرة الميراث ) أي زيادة أي مزيد الميراث من إضافة الجزئي لكليه وهو المشار له بقوله بعد أي لما نقصه الخ

فيكون المشار له متقدما صريحا ويحتمل منعوه كون الميراث كثيرا فيكون المشار له متقدما ضمنا

قوله ( يعاد الجد ) أي يحاسب الجد

قوله ( بالأشقاء الذكور الخ ) هذا يؤذن بأن الاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلا ولا ينافي ذلك لأنه يمكن أن يكون لاحظ ذلك باعتبار كونه باقيا بعد الإخراج

قوله ( فإن الجد يعصب الأخوات ) لا يخفى أن أخذها النصف ليس من كونها عصبة بالجد بل بالنظر لكونه

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٠٩