تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعتبار وأجيب بأنه لما ذكر ابن الأخ الشقيق والذي للأب كأن سائلا سأله عن ابن الأخ للأم فأجاب بأنه لا يرث وعلل بأن أباه من ذوي الفروض لا مدخل له في التعصيب فكان كابن البنت

قوله ( تكرار مع ما تقدم ) وهو قوله والشقيق يحجب الأخ للأب

قوله ( ومنه ) أي من الضابط أي من أفراده

وقوله يكون الخ توضيح لقوله وهكذا ولا يخفى أن المفاد بهذا ما لم يذكر مما يقاس على ما ذكر وقد جعل هذا الضابط الشامل لما تقدم وباعتبار ما ذكرنا لا يكون ضابطا شاملا لما تقدم ويجاب بتقدير مضاف والتقدير والضابط هو مفاد قوله وهكذا بجهة اللزوم وهو أن الأقرب من حيث هو أولى

قوله ( وهي على جهة الخ ) المناسب وهم

قوله ( شقائق أو لأب ) الأولى أن يزيد أو لأم

قوله ( وبناتهن ) هذه بالمفهوم وقوله وبناتهن من باب أولى وهذه أيضا بالمفهوم ويحتمل دخول الإناث في البنين في هذا وما قبله تغليبا

قوله ( وفي بعضها أيضا ) من كلام ك

قوله ( على موانع الميراث ) وهي الكفر والرق وقتل العمد والشك واللعان

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٠٢