المشبه به الذي هو الإخوة الشقائق لقربه ويفهم منه التعميم في جانب المشبه الذي هو الإخوة للأب
قوله ( من جنس ) قدره ليدخل الواحدة من أخوات الأب
قوله ( وعن ابن مسعود الخ ) ووافقه أبو ثور واستدل أبو ثور بقوله عليه الصلاة والسلام ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت السهام فلأولى رجل ذكر
ومفاد هذا الاستدلال أن الباقي بعد الأخت للعاصب عنده ولعل الجمهور يقولون إن الأخت للأب من جملة الفرائض
قوله ( للأخوات اللواتي ) أل للجنس
قوله ( سواء ) حال من الأخت والأخ أي حالة كونهما مستويين لا مزيد لذكر على أنثى في الفريضة
قوله ( الذكر والأنثى ) مبتدأ ومعطوف عليه
وقوله سواء خبر وفيه متعلق بسواء فإن قلت من أين يعلم استواء الذكر والأنثى حالة الاجتماع قلنا من حكم الاشتراك لأن الأصل فيه التساوي
قوله ( يورث كلالة ) الكلالة الفريضة التي لا ولد فيها ولا والد قاله الأزهري
وقوله