الصلب ) أي الظهر كما أفاده في المصباح أي ظهر الأب
وقوله الرحم أي رحم الأم لأنه يخرج من الصلب ويدخل في الرحم
قوله ( مع أخيه ) متعلق بقوله يشق ليست المعية في الزمن وإلا لم يصدق إلا على التوأمين فقط بل المعنى أنهما اجتمعا في شق الصلب أي تحقق الشق من كل منهما للصلب والرحم وإن اختلف الزمن
قوله ( والأخوات الشقائق ) أراد به ما فوق الواحد
وقوله مع البنات الخ راجع للطرفين أعني قوله الشقائق والأخت
قوله ( كالعصبة لهن ) اللام بمعنى مع
قوله ( أي لا يفرض ) تفسير مراد لا بالحقيقة أي لا يزاد
قوله ( لأنهن ) اللام بمعنى من بيان للوجه الواحد وكأنه قال لأنهن إنما يشبهن العصبة في أنهن لا يرثن إلا ما بقي
قوله ( لأنهم يدلون به ) من أدلى فهو بضم الياء أي يصلون
قوله ( الذكر ) صفة للمضاف والفرض أن المضاف إليه ذكر
قوله ( فلأنه أقوى تعصيبا ) أي لأنه يدلي بنفسه والأخ يدلي بغيره كما قاله تت
قوله ( وأما الثاني فلأن البنوة تشمله الخ ) فيه أن مطلق البنوة لم يتحقق فيها العلة الموجبة لتقديم الابن على الأخ التي هي قوله أقوى تعصيبا وما كان التعليل يتم إلا لو جعلنا العلة في تقديم الابن على الأخ البنوة
نعم لو قال وأما الثاني فلأن ابن الابن بمنزلة الابن لسلم
قوله ( والإخوة للأب ) أل للجنس بملاحظة التغليب لقوله بعد في أن الواحدة الخ
قوله ( كالإخوة الشقائق ) يستثنى منه المشتركة فإنهم ليسوا فيها بمنزلة الشقائق
وقوله ذكورهم وإناثهم بدل من