تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمحذوف والتقدير فإن العلم سيذهب بموت أهله ولا يخلفون لظهور الفتن المشغلة عن أخذه منهم والمراد ستوجد وعبر بما ذكر إشارة إلى تحققها وأنها بمنزلة الموجود المستتر ثم يظهر

وقوله حتى يختلف أي فيختلف فليست للتعليل ولا بمعنى إلى ولا إلا وأراد به ما يشمل الوقوف أو اكتفاء به عنه وآثر التعبير بالاختلاف إشارة إلى عظم الفجور بحيث لا يقفون

قوله ( الاثنان ) أقل ما يتحقق فيه الاختلاف أو أنه لازم لكل عدد زاد عليه

وقوله من يفصل بينهما أي عارفا يفصل بينهما إذ وجود ( ( ( وجد ) ) ) جاهل كثير

قوله ( إلا عشرة ) أي على طريق الاختصار لأنهم بالبسط عدتهم خمسة عشر الابن وابنه وإن نزل والأب والجد أبوه وإن علا والأخ الشقيق والأخ للأب والأخ للأم وابن الأخ الشقيق وابن الأخ للأب والعم الشقيق والعم للأب وابن العم الشقيق وابن العم للأب والزوج وذو الولاء ومن عدا هؤلاء من الذكور فمن ذوي الأرحام وجميعهم يرث بالتعصيب إلا الزوج والأخ للأم وجميعهم يرث بالنسب إلا الزوج ومولى النعمة

قوله ( وهو أحسن ) فيه نظر بل الأشهر الفتح كما هو مفاد غير واحد

قوله ( ومولى النعمة وهو المعتق ) أي أو ما قام مقامه من ابن المعتق أو معتق المعتق مثلا

قوله ( ولا يرث من النساء ) أي على طريق الاختصار وأما بالبسط فعشرة البنت وبنت الابن والأم والجدة من قبلها والجدة من قبل الأب والأخت الشقيقة والأخت للأب والأخت للأم والزوجة والمعتقة وجميعهن يرث بالنسب إلا الزوجة والمعتقة وجميعهن يرث بالفرض إلا مولاة النعمة

قوله ( ومولاة النعمة ) أي المعتقة أي أو من يقوم مقامها كابنها

قوله ( ولا ولد ابن ) يراد بالابن مباشرة أو بواسطة كابن الابن

قوله ( بنكاح ) أي ملتبسا بنكاح الخ

لا للسببية لعدم ظهورها في الأخير ولا يخفى رجوعه لكل من الزوج وغيره

وقوله من حر أي سواء كان من حر وهو مرتبط بالأطراف الثلاثة وإن كان لا ثمرة له في الوسط وله ثمرة في الأخير من حيث أن للملاعن أن يكذب نفسه فيلتحق الولد به

وقوله أو

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٤٨٩