أيمان الحاضر والأولى لتقدم حلف الحاضر كل الأيمان
قوله ( على المشهور ) الأولى تأخيره بعد قوله قياما أي قياما على المشهور خلافا لقول ابن الماجشون يحلفون قعودا
قوله ( قياما ) أي حالة كونهم قياما
قوله ( ففي عده نكولا قولان ) قال ق فإن قلنا نكولا بطل حقهم وإن قلنا ليس بنكول يستحقون الدية ويحلفون جلوسا اه
ك والأول المذهب والحاصل أنه على الأول الذي هو المعتمد واجب شرط وعلى الثاني واجب غير شرط هذا هو الظاهر في التقرير وكذا وجدته تقييدا
قوله ( وظاهر كلامه أنه لا يغلظ عليهم بالزمان ) قال ابن ناجي وهو كذلك وقيل يغلظ بالزمان بعد صلاة العصر يوم الجمعة الخ ففيه ترجيح لعدم التغليظ بالزمان
قوله ( أهل أعمالها ) نائب فاعل يجلب وأما قول الشارح الحالف فهو بيان للموصوف بنائب الفاعل أي أهل طاعة هذه الأماكن الذين يؤدون لها الزكاة والكفارة
قوله ( للقسامة ) يفهم منه أنه لا يجلب أحد إلى تلك الأماكن في حلف غير القسامة باعتبار ما يترتب عليها
قوله ( ولو كان ذلك ) أي موضع من توجهت عليه القسامة عشرة أيام وانظر هل ذهابا كما هو ظاهر قوله يجلب أو ذهابا وإيابا كذا نظر بعضهم والصواب أن يقول الشارح عشرة أميال أي لا أيام
كما قال فإنه خلاف المنقول وانظر لو كان أعمالها على أكثر من عشرة
قوله ( أي إلى غير الخ ) فيه إشارة إلى أن في بمعنى إلى أي إلى غيرها من مسجد أو غيره من الأماكن المعظمة عند الحالف
قوله ( إلا من الأميال ) أي إلا أن يكون الجلب من الأميال اليسيرة والفرق بين تلك الأماكن وغيرها قوله صلى الله عليه وسلم لا يعمل المصلي إلا إلى ثلاثة مساجد مكة والمدينة وإيليا
قوله ( حدها بعضهم ) أفصح عن هذا تت بقوله قيل ثلاثة وقيل عشرة والمستفاد من عبارة بعض ترجيح الأول الذي هو الثلاثة أي وما قاربها
قوله ( رويناه بالضم وهو الاسم الخ ) ولم يتم كلام الفاكهاني من جملة كلامه ويجمع الاسم على جروح ثم يحتمل أن يكون الفتح من روايته كالضم فيكون قوله وبالفتح معطوفا على قوله بالضم ويحتمل أن لا يكون من روايته فيكون مستأنفا
واقتصار تت على الضم يؤيده فتدبر
قوله ( ولم تقم له بينة ) أي فإذا قامت بينة شاهدان فالدية في الخطأ والقصاص في